وراء كل حارة عشوائية او عفوية قصص ومآس في تخطيطها وتنظيمها والجرائم التي تقع بداخلها .. لكن في حواري الجامعة الواقع مؤلم والوقائع يندى لها الجبين وتقشعر لها الأبدان وتشكل الخوف والخطر على الأجيال في ظل ما يحدث اذ ان العشوائية تمتد سريعا وتتزامن معها جرائم متنوعة ترتكب ليلا ونهارا ويشاهدها المارة من السكان او الزوار .. محطتنا اليوم في الروابي التي فصلها مجرى السيل عن حي الجامعة لكنها لا تختلف عن جارتها المقابلة .. العمالة فيها لا حصر لهم ولم تفلح المداهمات المستمرة في تنظيف أوكارهم التي سرعان ما يعودون ...
تفاصيل