( السبت 30/02/1429هـ ) 08/ مارس/2008  العدد : 2456  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
    • الاسهم
    • متابعات
    • حوار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الجنادرية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • الحوادث والجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. خالد نايف الهباس
!لا غالب ولا مغلوب
تتردد عبارة لا غالب ولا مغلوب بكثرة هذه الأيام في الأوساط السياسية العربية، خاصة في ما يتعلق بالملف اللبناني الشائك. فبين مطرقة الموالاة والمعارضة، وسندان التدخل الإقليمي والدولي أصبحت الساحة السياسية اللبنانية مأزومة، بل في حالة اختناق واحتقان سياسيين يكادان يوديان بلبنان إلى هاوية الحرب.
شعار لا غالب ولا مغلوب غير ممكن، ليس في حالة لبنان المأساوية ولكن في ظل الاستقطاب العربي والإقليمي والتدخل الغربي في الشأن اللبناني. لبنان جزء من بيئة إقليمية شهدت جميع أصناف وأطياف الأزمات السياسية منذ عقد الخمسينات وحتى هذه اللحظة. وكان لبنان حاضراً في قلب هذه الأزمات. فأزمة 1957 في عهد كميل شمعون، التي انتهت بتتويج فؤاد شهاب رئيساً للجمهورية، كانت تعبيراً عن حالة الاستقطاب السياسي الداخلي بين مختلف القوى اللبنانية القومية والوطنية والموالية للغرب من ناحية، والتدخلات الإقليمية والدولية من ناحية أخرى. لكن الأزمة الأكبر والأعمق جرحا كانت اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت نحو عشرين عاماً، كانت الأرض اللبنانية خلالها واحة خصبة للتدخل الخارجي. وجميع هذه الأزمات، مثلها مثل الأزمات المختلفة التي عانى منها النظام الإقليمي العربي، معقدة وتحتاج إلى تنازلات كبيرة مع فارق وحيد هو أن القدرة على الحسم، في ظل وجود قائد إقليمي عربي آنذاك ونظام دولي ثنائي القطبية، كانت أوفر حظاً مما هي عليه الآن.
السياسة العربية في الوقت الراهن أصابها الوهن وغير قادرة على الحسم، بل أصبحت القضايا والملفات الإقليمية تعبيراً عن حالة التناقض السائدة والعقم السياسي للإرادة العربية،
وفي ما يتعلق بالدول الأجنبية، فهي الأخرى لا تساهم في الحل بقدر ما تساهم في تعقيد الأمور. إرسال المدمرة كول قبالة السواحل اللبنانية والسورية له دلالاته، ليس في حق سوريا كورقة ضغط على الحكومة السورية التي تتهم بتأجيج الوضع اللبناني، لكنها أيضاً رسالة إلى حزب الله في نفس الوقت ومؤشر على جدّية الوضع، خاصةً بعد تصريحات الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، بعد مقتل عماد مغنية، بأن الحرب مع إسرائيل لا تزال مفتوحة. العلاقة بين حزب الله وإسرائيل متوترة على الدوام، وإسرائيل لا تتحمل هزيمة أخرى فيما لو اندلعت حرب جديدة. كما أن الداخل الفلسطيني هو الآخر في حالة شلل، وحماس وفتح غير قادرتين على التعايش في ظل حكومة وحدة وطنية، والمحاولات في هذا الصدد وصلت إلى طريق مسدود بعد سيطرة حماس على غزة، ولا يبدو أن هناك ولو مجرد بصيص أمل لاتفاق بينهما. والقمة العربية هي الأخرى أصبحت ضحية الخلافات العربية، خاصةً المأزق اللبناني، وسواءً عقدت أو لم تعقد فحظوظها في النجاح شبه معدومة، لا في الموضوع اللبناني ولا الفلسطيني.
في مثل هذه الحالة، ما يحكم السياسة العربية هو المعادلة الصفرية، حيث إن ربح طرف ينظر له من قبل الطرف الآخر على أنه خسارة له والعكس صحيح. وهذه الدوامة السياسية مستمرة ومن يدفع الثمن هو المستقبل العربي الذي أضحى أسير التخندق والمزايدات، وأصبح التمزق والتقهقر هو عنوان المرحلة الحالية من حاضر الأمة العربية.
knhabbas@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • منتدى جدة الاقتصادي هذا العام
  • الاستقرار.. التنمية.. الديمقراطية
  • أمريكا وعناء القيادة
  • مجالس الصحوة في العراق والمستقبل المجهول!
  • العَلَم.. والوطن.. في العراق
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    تجفيف ينابيع الإلهام
  • مشـــوار
    كي نقترب أكثر
  • فاصلـــة
    لا جهة فوق الحق
  • النبش في القمامة
  • العدوان الإسرائيلي يتصاعد.. والرئيس الأمريكي لا يزال متفائلا ؟
  • مــع الفـجــــر
    بالجزاء العاجل يقضى على الجريمة
  • هل توقف قطار أوباما ؟
  • مستودع الدولة
  • على خفيف
    ألم تجدوا إلا بائع البرسيم ؟
  • اشواك
    تبرعات وطنية


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - الحوادث والجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000