( السبت 30/02/1429هـ ) 08/ مارس/2008  العدد : 2456  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • أفراح ومناسبات
  • كتاب ومقالات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
    • الاسهم
    • متابعات
    • حوار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الجنادرية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • الحوادث والجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

أ. د. صالح عبدالرحمن المانع
هل توقف قطار أوباما ؟
تحدث الكثيرون عن ظاهرة البروز المفاجئ للسناتور الأمريكي الأسود (باراك أوباما). وكان قد فاز في إحدى عشرة ولاية أمريكية قبيل جولة الانتخابات الأوّلية يوم الثلاثاء الماضي ، والتي جاءت مخيبة لآماله. فقد كان يطمح في الفوز بترشيح الناخبين في ولاية تكساس، ويخسر ولاية أوهايو. إلا أن خسارته في ثلاث ولايات (تكساس) ، وأوهايو ورود آيلاند ، وفوزه في انتخابات ولاية واحدة، هي فيرمونت ، قد جعلت الكثيرين يتساءلون ، هل عادت السيدة ( كلنتون ) إلى السباق مجدداً عن طريق فوزها في هذه الولايات ، أم أن قطار أوباما قد تعطلت بالفعل بعض عجلاته. والحقيقة أن الكثيرين كانوا يراهنون على صعوبة فوز ( أوباما ) في الترشيح لمنصب رئيس الولايات المتحدة ، ولا زالوا يدفعون بنفس المقولة نحو السيدة هيلاري كلنتون. فعلى عكس الدول الأوروبية ، خاصة البلدان الإسكندنافية ، حيث تلعب المرأة دوراً بارزاً في الحياة العامة والسياسية ، فلم يشهد تاريخ الولايات المتحدة منذ أكثر من مئتي عام فوز رجل ينتمي إلى الأقلية السوداء بمقعد رئيس الجمهورية ، وكذلك الحال بالنسبة لسيدة مثل كلنتون. ولكن بالرغم من ذلك ، فكان البعض يرى بأن الولايات المتحدة تريد أن تنفض بعض الغبار الذي أضافته إليها إدارة الرئيس جورج بوش ، وأنها في طريق ليبرالي جديد قد يقودها إلى إعطاء النساء والأقليات العرقية دوراً متميزاً في الحياة العامة.
ولقد شنّت السيدة كلنتون حملة شعواء على المرشح (أوباما) ، فوصفته بقلة الخبرة في السياسة الخارجية ، ولعبت على عنصر الخوف لدى الشعب الأمريكي من أن أوباما الشاب المفوّه لا يستطيع قيادة الأمة في حال الحرب والأزمات. كما سرّبت بعض الجماعات المتعاطفة مع كلينتون صوراً لأوباما يلبس ثياباً وطنية صومالية كان قد تلقاها كهدية ، حين زار أرض أجداده في كينيا وعلى حدودها مع الصومال.
وسرت شائعات كثيرة تقول بأنه كان معتنقاً للديانة الإسلامية في شبابه ، وبالتالي فإنه يخفي تحت عباءته المسيحية تعاطفاً مع المسلمين وقضاياهم وكان أوباما قد أصدر في الخريف الماضي رسالة نشرت في صحيفة (لوس أنجلس تايمز) ذكر فيها بأنه يفخر بأصوله الإفريقية الكينية ، وأن والده (حسين) كان مسلماً ، وأنه كان صديقاً للعديد من الطلاب العرب والمسلمين أثناء دراسته في جامعتي هارفرد وكولومبيا لذلك فإنه سيكون أكثر قدرة على بناء جسور من التفاهم مع الحضارة الإسلامية التي يحترمها ، كما قال. غير أن خطاباته أمام التجمعات اليهودية في الولايات المتحدة أظهرت عداءه لحزب الليكود الإسرائيلي ومعارضته لسياسات ذلك الحزب. وربما شعر اللوبي الصهيوني بأنه قد حان الوقت لوقف تقدم هذا المرشح كي لا يفاجأ هذا اللوبي بوصول شخص متعاطف مع الإسلام والقضايا العربية إلى منصب مرموق مثل منصب رئيس الولايات المتحدة.
وقبيل إنتخابات ولاية أوهايو بساعات سربت بعض مواقع الإنترنت رسالة كان قد وجهها المستشار الاقتصادي لأوباما لأحد الوزراء الكنديين يشرح له فيها موقف (أوباما) من إتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية ، والتي تسمح للسلع بالمرور الحرّ بين كل من كندا والولايات المتحدة والمكسيك. ويقول فيها أن معارضة (أوباما) لهذه الاتفاقية ليست إلا أحاديث سياسية تقال للناخبين ، ولن تكون ملزمة للتنفيذ من قبل أي إدارة ديموقراطية يرأسها (أوباما) في المستقبل. كما أن علاقة (أوباما) ببعض رؤساء المافيا (وهم من العرب الأمريكيين) ، قد أثرّت كذلك على فرص نجاحه في الانتخابات الكبرى يوم الثلاثاء الماضي, وحتى الآن بقي عدّة ولايات ستكون محل صراع بين أوباما وكلنتون ، وستكون بنسلفانيا أكبر هذه الولايات ، ومع ذلك فلا زال (أوباما) يتمتع بزيادة حوالي ستة وثمانين صوتاً في الانتخابات التمهيدية. ويبقى الآن الدور على ما يسمى بالناخبين الممتازين (وهم من يتمتع بمناصب سياسية في مختلف الولايات) ويمكن أن يمنح هؤلاء الناخبون الممتازون وعددهم 795 ناخباً أصواتهم لأي من المرشحين الديموقراطيين. وهم بهذا سيرجحون كفة (أوباما) أو (كلنتون) في إجتماعهم يوم الخامس والعشرين من أغسطس القادم في دنفر بكولورادو. وسيبذل زعماء الحزب الديمقراطي مساعي حثيثة خلال الثلاثة أشهر القادمة لتسمية مرشحهم ، حتى يتمكنوا من مقارعة مرشح الحزب الجمهوري ، جون ماكين ، والفوز في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • حماس وفتح: الوفاق الغائب
  • استقلال كوسوفو والمواقف العربية
  • تفعيل الجانب الخدمي في أعمال مجلس الشورى
  • غلاء الأسعار في الخليج.. وأيديولوجية حرية الأسواق
  • الوضع في غزة والأبعاد الاستراتيجية المستجدة

عناوين كتاب ومقالات

  • بيت العصيد
    تجفيف ينابيع الإلهام
  • مشـــوار
    كي نقترب أكثر
  • فاصلـــة
    لا جهة فوق الحق
  • النبش في القمامة
  • العدوان الإسرائيلي يتصاعد.. والرئيس الأمريكي لا يزال متفائلا ؟
  • مــع الفـجــــر
    بالجزاء العاجل يقضى على الجريمة
  • مستودع الدولة
  • على خفيف
    ألم تجدوا إلا بائع البرسيم ؟
  • اشواك
    تبرعات وطنية
  • زاوية منفرجة
    غلابة حتى في الإجرام


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - الحوادث والجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000