ظـــــلال
محمد العبدالله الفيصل والمناهج!؟
* يتألق الإعلامي المبهر بحق «تركي الدخيل» بذكاء أسئلته وتحضيره في (إضاءاته).
ومن الحوارات الجديدة التي أحسن في اختيار ضيفه متحدثاً: حواره مع الأمير/ محمد العبدالله الفيصل، الشخصية التي أضاءت ملاعب كرة القدم وأسهم في دعم فريقه، لكن هناك من يجهل مشوار الأمير في خدمة تطوير برامج التعليم منذ عمل في وزارة المعارف حتى وصل إلى: وكيل وزارة مساعد للشؤون الإدارية، وكان بجانب الأمير/ خالد بن فهد: وكيل الوزارة حينذاك يشكلان توأمي نجاح وإنجاز.. وفي تلك المرحلة كنت الصديق اللصيق للأمير محمد فتابعت نشاطاته وأصغيت إلى أفكاره.
* * *
* وكان الابن/ تركي الدخيل ذكياً في إلقاء الضوء على هذه المرحلة من خدمة الأمير محمد لوطنه التي قامت ركائزها على: محاربته للمركزية، واهتمامه بالابتعاث.. فكيف يمكن تحصين أبنائنا قبل الابتعاث؟!
* وأجاب الأمير: هذه في المناهج، في التربية من كل النواحي، والأهم أن الابن ينشأ محصناً دينياً وأخلاقياً وتربوياً، وندخله في فلسفة الإيمان.. يجب أن يكون الطفل مؤمناً ومحصناً إيماناً ويستوعب ما هو الإيمان.. هذه هي فلسفة تدريس الدين.
* تركي الدخيل: ولا تعتقد أن المناهج الحالية تقوم بهذا الدور؟!
* أجاب الأمير: أنا رجل مرت علي المناهج هذه، لا أعرف منها الآن أي شيء، يعني لو قراءاتي على كبر مع المواضيع معينة، لكن... كل مين يحفظ..؟! المناهج عمرها ما تعلمك، الشيء اللي أنت لازم تستعمله بعدين، وفي سويسرا تعلمت: كيف أعتمد على نفسي، وكيف أني أرتب وقتي، يعني أشياء كثيرة علمتني.. كتب الدين اللي احنا ندرسها: كتب الشيخ محمد عبدالوهاب، يعني الكتب والمواد اللي فيها لا تتغير، ما أقول لك غيرها، غير اللهجة والأسلوب، ولدي يدخل ولا يفهم، فيحفظها، من دون أن يفهم!!
نحن طلبتنا يحفظون النص كما هو دون أن يفهموا ايش هو وإيش أبعاده، المهم أنه يرجع ويفضيه في وقت الامتحان ويأخذ الدرجة وينسى وبعد كده يرمي الكتاب.. فلسفة التعليم أساساً تسأل: ويش نبغى نطلع هالولد، إحنا بعد تجربتنا ماذا طلعنا؟ طلعنا الإرهابي اللي راح فجر، وطلعنا.. وطلعنا أشياء كثيرة.. طبعاً المناهج لها دور، هي الأساس، هي من الأول الأساسيات.. يجب أن نعرف ما الذي نريد أن نطلعه.
* وبعد... فهذا حوار مهم وصريح، مطلوب من وزارة التربية والتعليم أن تدرس أبعاده، وأن تهتم بنقاطه الهامة.. فلدينا مشكلات في التعليم ومناهجه، ولابد من سرعة التغيير!!
* * *
* آخر الكلام :
* (يمتلك المعلم أعظم مهنة
إذ تتخرج على يديه
جميع المهن الأخرى)!!