مفتي عام المملكة يؤيد استخدام الانترنت في الدعوة إلى الله
المطالبة بالأسلوب الشيق وصغر السن والمرح لمن يرغبون العمل الدعوي
عبدالمحسن الحارثي - الرياض
انطلقت أمس الفعاليات العلمية للملتقى الدعوي الأول الواقع والأمل الذي تنظمه الجمعية السعودية للدراسات الدعوية والذي يستمر يومين بست جلسات وأكثر من 16 ورقة عمل ومحاضرةانطلقت أمس الفعاليات العلمية للملتقى الدعوي الأول الواقع والأمل الذي تنظمه الجمعية السعودية للدراسات الدعوية والذي يستمر يومين بست جلسات وأكثر من 16 ورقة عمل ومحاضرة
افتتحت الجلسات بجلسة (واقع الدراسات الدعوية) التي خلصت الى ان التكرار في الطرح والسرقة العلمية اخرجت كما كبيرا من الدراسات الدعوية المتكررة.
من جانب آخر أيد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة استخدام الانترنت في الدعوة إلى الله، جاء ذلك في محاضرة لسماحته مساء أمس بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية حول أولويات الدعوة في العصر الحاضر.
من جهة ثانية رأس الشيخ صالح بن حميد رئيس مجلس الشورى جلسة معالجة الدراسات الدعوية للفكر والسلوك المنحرف بالجامعة وذلك ضمن ملتقى الدراسات الدعوية الواقع والأمل الذي ينظم برعاية من سمو ولي العهد حفظه الله وقد أكد الدكتور سليمان العيد حاجة الشباب الى الحوار واستشهد بحوار الرسول صلى الله عليه وسلم مع أحد الشباب عندما طلب منه السماح له بالزنا.
واستعرض دراسة ميدانية لطلاب جامعة الملك سعود لحوالى 250 طالباً في 38 تخصصا لاعمار تتحاور بين 17 سنة الى أربعين سنة غالبيتهم ما بين 20-22 سنة وقال ان غالبية الشباب بحاجة للترغيب والبعد عن الترهيب.
واوضحت الدراسة ان الدعاة الذين يريدونهم الشباب هم الذين يعرفون احوالهم ويتميزون بالمرح والفكاهة والعلم والرزانة ولا يرغبون دعاة من كبار السن لذا لابد ان يكون لدينا دعاة في السن الشباب.
من جانبه أوضح الدكتور عبدالرب نواب الدين ان الخطاب الدعوي يمثل هذه البلاد المباركة وان الدعوة تمثل دعوة السلف الصالح مشيرا الى ان الخطاب الدعوي لا يقتصر على الاسلوب انما يشهد كافة الاساليب، وتطرق الى وسائل الاعلام التي تهدم أكثر مما تبني، وقال يجب ان يكون صاحب الخطاب الديني صافي العقيدة ومتمسكاً بالسنة النبوية خصوصا في ظل التعرض للرسول صلى الله عليه وسلم من نشر الرسومات السيئة عنه وقال ان ذلك قد جبر بعض المثقفين الغربيين الى البحث في هذه السنة مما أدى الى اسلام الكثير منهم.
وأضاف نواب انه يجب ان يكون الداعية مرحاً واجتماعيا وذا موهبة وخلق فاضل وصاحب اسلوب شيق ولبس جيد وذا شكل جذاب متمسكا بالسنة النبوية في ذلك وان يبتعد عن التصادم مع الاخرين.
بعد ذلك تحدث الدكتور خالد القريشي عن الانحراف الفكري وأثره في الارهاب مشيرا إلى ان الانحراف الفكري هو ما يؤدي الى الارهاب وقال ان الارهاب الذي يتحدث عنه العالم ماهو إلا ثمرة من ثمرات الانحراف في التفكير.
كما تحدث الدكتور ابراهيم المطلق عن معالجة الدراسات الدعوية للسلوك المنحرف (الاحتساب على السحر والسحرة) أنموذجا وقال كثرة القنوات تدعو الى السلوك المنحرف ونشر الثقافة الغربية في المجتمعات.
الدكتور محمد الثويني طالب في مداخلته الى أهمية ضرورة ان يطبق الداعية الاسلوب على نفسه قبل ان يطالب الناس بذلك الأمر وقال انه وبكل اسف اننا اذا اختلفنا تعادينا. الدكتور محمد البداح طالب بضرورة الحوار الهادئ في الدعوة إلى الله.