على قدر أهل العزم تأتي العزائم
خلال ثلاثة أسابيع كنت ممددا على أحد الاسرة البيضاء في مستشفى الملك خالد بحائل بعد ان قدر الله علي ما قدر. فالحمد لله على ذلك وأشكره على لطفه اذ كانت اصابتي كسرا في الرجل اليمنى تعتبر مقارنة بغيرها متواضعة خاصة ما نجم منها عن حوادث السيارات المروعة!.
أتقدم بالشكر الجزيل للاطباء والممرضين بالمستشفى على ما يبذلونه من جهود غير عادية بالامكانيات المتواضعة.
وبما ان منطقة حائل قد اتسعت وتطورت عمرانيا وسكانيا وهجر أهل الريف قراهم وتمركزوا في حائل المدينة، فإن ابناء حائل هؤلاء الرجال المتسامحين الذين لا يلحون في المطالبة احتراما وتقديرا منهم لمن هم على رأس المسؤولية ولكي لا يشغلوهم عن مهامهم الكبرى من أن ذلك معلوم لديهم انه من حقهم، لكنهم يجادلون دائما بأن التنمية متوازنة لأجزاء الوطن ولن يبخس جزء من الوطن لحساب جزء آخر، وانما بعد ان اتضح ان بعض المناطق قد تأخرت كثيرا عن الركب فها نحن نرى ان خادم الحرمين الشريفين يتبنى المشاريع التنموية للمدن الاقتصادية في عدد من المناطق لعلاج الخلل. وحيث ان موضوعنا الصحة فإن أبناء حائل يتوقعون من حكومتهم الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين المفدى ان لا يطول انتظارهم لتطوير القطاع الصحي الذي هو احدى الدعامتين الرئيسيتين للتنمية البشرية التي هي بدورها عماد التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
خدام بن صالح الخدام الفايز