بحد الريشة
بشائر رياضية وطلال آل الشيخ
عابد هاشم
** من حقنا أن نسعد ونستبشر خيرا ببداية غيث منجزاتنا الرياضية من خلال تأهل منتخب المملكة لكرة اليد الى نهائيات كأس العالم 2009 في كرواتيا بعد حصول المنتخب على المركز الثالث بعد فوزه مساء الثلاثاء الماضي على منتخب ايران بـ 24 مقابل 23 في نهائي البطولة التي اختتمت منافساتها بمدينة اصفهان الايرانية. وهي البطولة الآسيوية الثالثة عشرة لكرة اليد. وهو انجاز مشرف ولقب لرصيد الرياضة السعودية بشكل عام ولاتحاد هذه اللعبة خاصة على الصعيدين القاري والدولي. مما يستوجب التقدير والتهنئة للرئيس العام لرعاية الشباب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد ولنائبه نواف بن فيصل ولرئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد محمد بن عبدالله المطرود ولكافة المشاركين في تحقيق هذا المنجز.
** وما لا يقل أهمية عن الانجاز المذكور آنفا والخاص بكرة اليد يأتي ذلك التفوق المشرف والمبشر على مستوى لعبة كرة القدم خاصة انه يأتي كانعكاس ايجابي ومثمر للاهتمام السليم والأهم بالقاعدة السنية ومنتخبات تحت 14 سنة. ويتجلى ذلك من خلال ما حققه منتخب المملكة للبراعم من نتائج مبهرة تمثلت في خمسة انتصارات متوالية من أمام منتخبات الامارات ولبنان وقطر والبحرين وعمان في منافسات غرب آسيا لكرة القدم في الدوحة ولهذا التفوق اهميته وخصوصيته وأحقية الشكر حياله للمسئولين عن الشأن الرياضي بشكل عام ممثلين في الرئيس العام ونائبه ولمساعد رئيس لجنة المنتخبات لشؤون الشباب والناشئين الاستاذ طلال آل الشيخ والذي كان بودي ان يستوفي من اعلامنا الرياضي بشكل عام بعض التسليط والاهتمام الذي يستحقه في هذا الدور الايجابي قياسا لما مني به من حملة مكرسة ومستعرة ومسعورة في ما يتعلق بقضية استضافة بعض انديتنا لبطولة اندية العالم فواجهها بكل تقبل وشجاعة عنونت بأن من لا يخطئ هو من لا يعمل والله من وراء القصد.
تأمل:
ترى الجروح الله يعافينا قصاص
ياللي لغرات الأوادم تقنصون