مداولات
جهر بالحق
فتح الله على العلامة الشيخ الدكتور سلمان العودة فقال في محاضرة له ألقاها في مقر برنامج الأمير محمد بن فهد -أمير المنطقة الشرقية- لتنمية الشباب في مدينة الدمام منتقداً أسلوب «إغلاق الأبواب والنوافذ» أمام كل جديد في المجتمع، مؤكداً أن طريقة التفكير السائدة عندنا يغلب عليها هاجس الخوف المفرط من كل ما هو جديد وخاصة فيما يتعلق بالعولمة التي اعتبرها محاولة لجمع ثقافات الشعوب على اختلاف عاداتها في نظام واحد لتحقيق مصلحة واحدة تجمع بينهم (جريدة الوطن 28/2/08) وحسب ما ذكرت الجريدة فإن الشيخ المستنير قال إن من إيجابيات العولمة إيجاد مشاريع مشتركة (تنموية) بين الدول للمحافظة على السلام بين الجميع واعتبر دخول المملكة عضواً في منظمة التجارة العالمية من الإيجابيات، وهذه المحاضرة وجدت إقبالاً كبيراً من الشباب قدر عددهم بخمسمائة شخص، ومن أهم ما جاء فيها إجابته على استفسار من الجانب النسائي عن التقيد باللباس السعودي خصوصاً في السفر، فقال الشيخ العودة إن الشخصية الإسلامية مرنة وقابلة لمواكبة جميع المستجدات في العصر، وأن يلبس المواطن السعودي لباس أهل البلد (يعني الغربي) حتى لا يلفت النظر مع التزام المرأة بالحجاب الإسلامي المتعارف عليه هناك. وما قاله الشيخ العودة فيه شجاعة وجهر بالحق كما يراه وتقارب مع العالم المعاصر، ونحن نترقب من الشيخ الجليل أن يجهر برأيه في المسألة العويصة التي يقع في أذاها المجتمع وهو الاختلاط المشروع والخلوة المحرمة، وهما مجال للتشدد والتنطع والتضييق الذي يعرقل كل المشاريع التنموية وتقدم المجتمع.
فاكس 2630571