( الإثنين 25/02/1429هـ ) 03/ مارس/2008  العدد : 2451  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • العالم
    • نقطة ساخنة
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
    • التقرير
  • الحوادث والجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
أفـيـاء

د. عزيزة المانع
النساء والسياسة
في بعض الأحيان تسيطر على الناس أفكار معينة فتحكم قبضتها على عقولهم فيخضعون لها، لا يحيدون عنها مهما أثبت لهم الواقع الذي يعيشون فيه فساد تلك الأفكار المتحكمة فيهم وأظهر بطلانها جلياً أمام أعينهم.
من هذه الأفكار الباطلة المسيطرة على أذهان بعض الناس، اعتقادهم عدم صلاحية النساء للعمل في السياسة، وأن المجال السياسي هو شأن ذكوري لا يحسن الخوض فيه سوى الرجال. ورغم أن السياسة عمل ذهني محض، يعتمد النجاح فيه على حسن التفكير، والمهارة في المكر والمراوغة، والبراعة في إتقان الشد والإرخاء حسب مقتضيات المواقف وما شابه ذلك من مهارات فكرية لا تتطلب جهداً عضلياً ولا قوة بدنية، ورغم القول الشائع بأن النساء ماهرات في الكذب والكيد والمكر والمخادعة، وهي صفات يتطلبها العمل السياسي الناجح، ويحتاج إليها السياسي البارع بين حين وآخر، رغم ذلك إلا أن كثيراً من الناس مازالوا يصرون على أن العمل في السياسة هو من الأمور التي يختص بها الرجال وحدهم وأن النساء يحشرن أنفسهم فيما لا يصلح لهن ولا يصلحن له، فهن رضين أم أبين غير قادرات على العمل في السياسة.
من هؤلاء الناس قارئ، أحترم رغبته في عدم ذكر اسمه، بعث إليّ برسالة طويلة ينتقد فيها نشاط المرأة الساسي بدءاً من هيلاري كلينتون ومروراً بـ«بنظير بوتو» وانتهاء بالوزيرات في بعض دول الخليج وأنهن حسب تعبيره «يكلفن أنفسهن ما لا يطقنه ويقحمن أنفسهن فيما لم يخلقن له». ثم ينهي رسالته بالثناء عليّ أني لا أكتب في السياسة، ويلوم إحدى الكاتبات التي «(تحشر) نفسها في الكتابة السياسية وتنسى أنها امرأة وأن الجميع يقرون أن المرأة غير قادرة على فهم السياسة التي تحتاج إلى ذكاء وتفكير الرجال».
لقد بقيت مترددة أمام هذه الرسالة، فأنا لم أستطع أن أتبين إن كان هذا القارئ جاداً في كلامه أم أنه أراد استفزازي ليس إلا؟ فأنا لم أفهم لِمَ أختار أن يوجه لومه للكاتبة السياسية عن طريقي ولِمَ لم يخاطبها مباشرة؟!
على أية حال، بالنسبة لي شخصياً قد يكون عزوفي عن تناول الشؤون السياسية هو أني لا أريد أن أقتل كما قتلت بنظير بوتو، أو أن أهزم كما قد يحدث لهيلاري كلينتون، أو لعلّي لا أريد أن أكون مجالاً للتندر كما هو الحال مع كوندوليزا رايس، أو الإسرائيلية ليفني، أما نماذج مثل ميركل أو تاتشر أو أولبرايت، فهي نماذج شاذة لا يُقاس عليها.

فاكس 4555382

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • مغالطات الذات
  • حساب إبراء الذمة
  • من البريد
  • رد الوزير
  • تعقيب على التعقيب
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • مداولات
    جهر بالحق
  • قاعدة موريس
  • اشواك
    حسبة الظرفاء
  • ظـــــلال
    صديقي.. بلا قافية!؟
  • حضرموت.. بيوت طين وانتماء إنسان
  • مــع الفـجــــر
    الماء.. وأسوار الحرملك
  • بيت العصيد
    الشايلوكية
  • على خفيف
    هذا الثاني فأين الأول ؟
  • زاوية منفرجة
    الحياة صارت سهلة ولكن معقدة
  • الجهات الخمس
    غلطة القمح !


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - الحوادث والجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000