( الإثنين 25/02/1429هـ ) 03/ مارس/2008  العدد : 2451  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • العالم
    • نقطة ساخنة
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
    • التقرير
  • الحوادث والجرائم
  • الصفحة الأخيرة
أفاق ثقافية » حياتنا الصحية...
هموم نسائية
الهشاشة الصامتة

  د . وائــــل عـــواد *
عندما تتخطى المرأة سن الخامسة والأربعين من عمرها ، تكون في الغالب قد أكملت عائلتها وحققت حياة اجتماعية جيدة وعملا مستقراً ،وتصبح مستعده للدخول إلى عالم خالٍ من المسؤوليات ، فهذا هو العمر الذي تتحرر فيه المرأة من الضغوط الاجتماعية وتصبح ناضجة ومستقلة ، وكما أن لهذه الفترة من العمر فوائدها فلها محاذيرها أيضا، حيث ان جسم المرأة يدخل مرحلة جديدة تحتاج لعناية خاصة تجنبا للمشاكل الصحية والتي من أبرزها مرض هشاشة العظام . وهذا المرض يجعل العظام ضعيفة وسريعة الانكسار لدرجة أن أي كدمة أو سقطة بسيطة يمكن أن تؤدي إلى كسر خطير ، و يصاب حوالي نصف النساء فوق سن الستين بكسر نتيجة هذا المرض ، ويطلق على هشاشة العظام اسم المرض الصامت، حيث لا تكون له عادة أية أعراض إلى أن تصاب المرأة بكسر ما ، و أكثر الأماكن عرضة لذلك هي الورك والعمود الفقري والمفصل والحوض. وقد تتساءل المرأة لماذا يحدث هذا المرض؟ والجواب ان العظم نسيج حي يتكون من أوعية دموية، وخلايا، وألياف عصبية وأملاح معدنية مثل الكالسيوم الذي يشكل جزءاً مهماً من مكونات العظم، ويعطيه الصلابة التي يتميز بها ، وتشهد العظام كغيرها من مكونات الجسم عمليات هدم وبناء متواصلة ومتوازنة وهى تعتمد إلى حد بعيد على مستوى هورمون الأستروجن فى الجسم ، فإذا زادت عمليات الهدم عن معدل البناء تحدث هشاشة للعظام. وبدءًا من حوالي سن 45 عام ينتج جسم المرأة عادة كميات أقل من الأستروجن فيزيد الهدم عن البناء و تقل قوة العظم بمعد ل حوالي 1 إلى 2 بالمائة في السنة ، وبعد انقطاع الدورة الشهرية تستمر معدلات الأستروجن بالانخفاض مما يؤدي إلى سرعة خسارة قوة العظم بحيث يصل معدل ذلك إلى حوالي 2 إلى4 بالمائة في السنة،
ومن المهم العمل على الوقاية من هشاشة العظام ، فهناك علاجات لهذا المرض و لكن لا يمكن الشفاء منه ، ولكن يمكن تقليل خطر إصابتك بهشاشة العظام والكسور بعدة طرق ، فيجب على السيدة الابتعاد عن التدخين وأن يكون غذاؤها متوازنا وغنيا بالكالسيوم وفيتامين دي ، ويكفي لمعظم السيدات ثلاثة مقادير من الألبان والأجبان يوميا لتزويد الجسم بما يكفي من الكالسيوم أفضل مصدر لفيتامين دي هو التعرض لأشعة الشمس ، والتمارين الرياضية مفيدة جدا في هذه المرحلة فهي تقي من هشاشة العظام وتؤدى إلى إطلاق هرمون الاندروفين الذى يبعث على الإحساس بالرضى ، كما يجب على المرأة في هذه المرحلة الاعتناء بصحتها الجسدية والعاطفية ، فبلوغ هذا العمر ليس عذراً لتتوقف السيدة عن الاهتمام بصحتها ومظهرها ، بل هو وقت لتنشيط نفسها والبدء من جديد فانقطاع الدورة يعنى نهاية الخصوبة وليس نهاية الشباب.

* استشاري في النساء والتوليد ومتخصص في علاج السلس البولي و جراحات التجميل النسائية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني بجدة .
okazreaders@aol.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين حياتنا الصحية

  • التشخيص المتأخر زاد أعداد المصابين
    غياب مفهوم الوفاة الدماغية وراء زيادة لائحة زراعة الكلى
  • «الحمل العنقودي» خلل في تكوين خلايا المشيمة
  • مخاوف جديدة من تحوّر فيروس «أنفلونزا الطيور»
  • عيادة عكاظ


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - الحوادث والجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000