لبنان يحتفي بالكتاب رغم أزمته السياسية
بارعة فارس، كارولين بعيني ـ بيروت
الوضع الامني والسياسي المضطرب الذي يشهده لبنان لم يمنع المثقفين فيه من مواصلة نشاطهم وفعالياتهم ومنها انطلاق المهرجان اللبناني للكتاب للسنة السابعة والعشرين الذي تنظمه الحركة الثقافية في انطلياس(شمال بيروت) و يستمر حتى 16 مارس. برنامج الاحتفال خصص مساحة منه لتكريم الرعيل الثالث والعشرين من أعلام الثقافة في لبنان والعالم العربي، وهو تقليد درجت الحركة عليه وعلى تسمية يوم من أيام المعرض باسم كل من المكرمين، وعلى إصدار خاص يتناول سيرتهم ونشاطاتهم المختلفة ونتاجهم مع نموذج من خط يدهم، وأبرز المكرمين: الكاتب محمد دكروب، والمسرحي العراقي جواد الأسدي والفنان التشكيلي أمين الباشا، والفنان مارسيل خليفة. يشهد المعرض ضمن الفعاليات المرافقة عددا من الندوات يغلب عليها الطابع السياسي وأبرزها ندوة تحت اسم "كمال جنبلاط لزمن آخر"، وندوة "ما وراء الستار: الإصلاح السياسي في العالم العربي". وكان لبنان أعلن في وقت سابق عن مقاطعته لمعرض باريس السنوي للكتاب بسبب احتفال المعرض هذا العام بذكرى قيام إسرائيل. وجاء الموقف اللبناني في بيان صادر عن وزير الثقافة الدكتور طارق متري ، يشار الى أن عددا من الدول العربية اعلنت ايضا عدم مشاركتها في المعرض للسبب نفسه.