توقعت فشل جولة رايس
«واشنطن بوست»: دور أمريكا في السلام يتراجع و«حماس» تحدّد أجندة المنطقة
جوزيف حرب - الترجمة
ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” امس ان آفاق واحتمالات السلام في الشرق الاوسط تبدلت بشكل دراماتيكي في الوقت الذي تستعد وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس للتوجه الى الشرق الاوسط هذا الاسبوع بعد مضي ثلاثة اشهر على المؤتمر الدولي الذي جمع العرب والاسرائيليين في انابوليس. واضافت ان مفاوضات السلام المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين لم تحقق اية نتائج تذكر فيما برزت حركة حماس على انها قادرة على تحديد اجندة المنطقة. ونقلت الصحيفة عن دانيال ليفي المفاوض الاسرائيلي السابق قوله: ان اللاعبين الاساسيين في المنطقة يتحركون بعيدا عن رغبات ادارة بوش والشعور هو انه اذا حافظت على حماوة معينة للازمة فانك تحصل على مزيد من الاوراق عندما تتسلم ادارة جديدة زمام الأمور في واشنطن ومن الواضح ان العديد من الفرقاء يتملقون الايرانيين في هذا الوقت. واضافت ان الاشارات على ضعف الدور الامريكي تبدو واضحة في ارجاء المنطقة فحتى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي تصفه الادارة الامركية بصانع السلام المح الاسبوع الماضي الى امكانية العودة الى الصراع المسلح ضد اسرائيل.
كما ان سوريا التي شاركت في مؤتمر انا بوليس تقول ان مؤتمر السلام هذا كان مجرد عملية صورية للعلاقات العامة وانه ليس لدى الرئيس بوش اية مصلحة في السلام.
الى ذلك قال غيث العمري المستشار السابق للرئيس محمود عباس ان ادارة بوش اخطأت لأنها لم تقدم على تدعيم وتغذية عملية السلام التي كانت انطلقت فعلا في انا بوليس. وقال ان هذه الادارة قد عينت ثلاثة جنرالات لتقييم الجوانب المختلفة للقضية غير ان القليل من المسؤولين في المنطقة يفهمون ماهية ادوارهم واضاف ليس هناك اي دفع الى الامام من الجانب الامريكي ونحن مازلنا ننتظر ماذا سيفعلون ومن المستغرب كيف ان شيئا لم يتحقق بعد والناس يتساءلون لماذا حاولتم خلق كل تلك الآمال والتوقعات اذا كنتم تريدون الابتعاد عن الساحة؟