الدكتور القصيبي: اقنعت هشام ناظر بتعيين الجشي
عكاظ -الدمام
كان ضيفنا المهندس جميل الجشي حريصا على نفي فكرة المحاباة له من قبل الدكتور غازي القصيبي عندما رشحه ليكون مديرا عاما لمشروع الجبيل.. فقال: لم تكن هناك أي علاقة شخصية أو عملية تربطني مع الدكتور غازي القصيبي حين أخذ زمام المبادرة بترشيحي.. ولو انه كان هناك علاقات صداقة بين افراد عائلتي القصيبي والجشي في كل من البحرين والقطيف من قديم الزمان لقد سمعت عن الدكتور غازي القصيبي لأول مرة في حياتي خلال عملي في جامعة الملك سعود عندما قمت بتدريس مادة التنظيم الصناعي عام (1388هـ). وعلمت وقتها ان عميد الكلية القادم هو غازي القصيبي الذي كان يحضر الدكتوراه في ذلك الوقت في لندن وبعد ذلك بست سنوات قررت في احدى زياراتي للمنطقة الشرقية ان ازور الدكتور غازي في مقر المؤسسة العامة للسكة الحديد التي انتقل اليها بغرض التعرف عليه كأحد المسؤولين بالمنطقة من ناحية ولإشباع الفضول الشخصي في مقابلة هذه الشخصية التي سمعت بها قبل ست سنوات، كانت المقابلة قصيرة وعادية مثل كل مقابلات المجاملة.
ويتساءل ضيفنا المهندس جميل الجشي: لا أدري كيف اتفق الدكتور غازي القصيبي والاستاذ هشام ناظر على شخصي الضعيف لترشيحي لمشروع الجبيل.
وكان الدكتور غازي القصيبي قد اسهب في توضيح ملابسات اختيار المهندس جميل الجشي لهذا الموقع ومواقع اخرى مهمة في كتابه الشهير (حياة في الادارة) فكتب يقول: الدكتور جميل الجشي الذي اقنعت الصديق هشام ناظر بتعيينه مديرا عاما لمنطقة الجبيل في الهيئة الملكية لم أره من قبل تولي الوزارة ووقع اختياري على الدكتور جميل الجشي ليكون وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط والتطوير، كان جميل بدوره مسؤولا في مركز الابحاث والتنمية الصناعية ثم اعيرت خدماته الى الصندوق السعودي للتنمية ثم اصبح مدير منطقة الجبيل في الهيئة الملكية ثم نائبا للمحافظ في المؤسسة العامة للكهرباء وفي كل عمل تولاه جميل كان مثال الاداري الحازم الكفء المخلص.
ويضيف: بدأ جميل وزميلاه الدكتور عثمان الربيعة والدكتور أنور الجبرتي في وضع خطة شاملة مفصلة تشمل برامج الوزارة والموظفين المطلوبين لتنفيذ البرامج خلال ربع القرن القادم.