( الإثنين 25/02/1429هـ ) 03/ مارس/2008  العدد : 2451  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • العالم
    • نقطة ساخنة
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
    • التقرير
  • الحوادث والجرائم
  • الصفحة الأخيرة
شؤون محلية » رحلة الايام...
3
الجـشـي: تعلمت في ثانوية «مختلطة».. وتفوقت على «الثانية» بعشر درجات
قاطع المدرسة أسبوعاً كاملاً لحفظ «الأمانة»

  رصدها: صالح الفهيد تصوير: عبدالرزاق العوض
يواصل المهندس جميل بن عبدالله الجشي اليوم تذكر سنوات البدايات وما صاحبها من مواقف واحداث ذات مغزى.. كما يتذكر بكثير من الوفاء والحنين بعض الأماكن والأسماء التي لم تكن شيئا عابرا في حياته بل تركت بصماتها.. وأثرت بشكل مباشر على مسيرته التي واجه خلالها الكثير من الصعاب.. بايمان قوي.. وارادة صلبة.. وطموح لا يلين.. يقف الجشي طويلا أمام اغراءات ارامكو.. وجاذبيتها وتأثيرها القوي على أبناء جيله. لظروف لا يتذكرها ضيفنا انتقلت أسرة الجشي الى القطيف.. وفيها أكمل تعليمه وحاز الشهادة الابتدائية التي تقدم لها بنظام المنازل في نفس العام الذي اجتاز فيه الصف الخامس.. وهذا شجعه لتكرار محاولة القفز لتعويض ما ضاع من السنين بين تاروت والظهران بلا دراسة.. كما يقول.. وأضاف: عندما كنت في السنة الثانية المتوسطة في مدرسة القطيف تقدمت لامتحان الكفاءة المتوسطة (منازل) في نفس العام الذي انهيت فيه السنة الثانية المتوسطة.. وقد شاركني هذه المرة في التجربة زميلان في الصف هما الاستاذ عبدالجليل الزاير وهو الآن رجل أعمال والاستاذ محمد الشامسي الذي يعمل محاضرا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لقد نجحنا ثلاثتنا والحمد لله.. وكان ترتيبي التاسع عشر على مستوى المملكة من بين (992) ناجحا وكان ذلك عام 1378هـ.
ومن المواقف التي لازال ضيفنا يتذكرها عن مرحلة مدرسة القطيف اعتكافه بالمنزل لمدة أسبوع فيقول: في آخر العام الدراسي 1377هـ حيث اقيم حفل نهاية العام وفي نهاية الحفل فتح باب التبرعات وكلفت من بعض الزملاء بعد ذلك بجمع المال من المتبرعين من أهالي المدينة.. كان مدير المدرسة قد سافر واوكل المدرسة الى المراقب أو الوكيل الذي كانت تحوم حول امانته بعض الشكوك فقررت عدم تسليم ما جمعته اليه.. واعتكفت في البيت لمدة اسبوع ورفضت الاستجابة لرسل المراقب الذي طلب مني الحضور الى المدرسة لتسليم ما جمعت.. تعذرت بشتى الاعذار حتى سافر المراقب وقمت بعد ذلك بتسليم ما جمعت الى زميل آخر من المسؤولين عن عملية جمع التبرعات حيث تم استخدام المبلغ في شراء ملابس وآلات موسيقية لفرقة كشافة المدرسة.

أسماء في الذاكرة
تزدحم ذاكرة د. جميل الجشي باسماء كثيرين من رفاق الدرب وزملاء الدراسة ويذكر منهم زملاءه في السنة الخامسة الابتدائية في القطيف جاسم حسن المهدي، الدكتور باقر العوامي، حسن بن ديفع، سعيد القفاص، عبدالغني الجشي، محمد المصطفى، محمد البيش، الدكتور مرزا الجامد ومنصور ادريس.. ومن الذين تخرجوا معه من المدرسة الابتدائية في العام 1376هـ يتذكر الدكتور محسن آل الشيخ حسان، عبدالجليل الزاير، محمد الشامسي، علوي السيد محمد، سعيد الشويح، علي التاروتي وسعيد الغمغام ومن الزملاء الذين تخرجوا معه من المدرسة المتوسطة في عام 1378هـ يذكر عمر أبو السعود ومحمد سعيد البريكي والدكتور عبدالجليل السيف وعبدالمجيد السيف وخالد أبو السعود وشاكر أبو السعود وحسن عبدالصاحب أبو السعود وعبدالحميد الناجي ومهدي الجامد عندما انهى الفتى جميل الجشي المرحلة المتوسطة كان أمامه خياران إما الالتحاق بارامكو أو مواصلة الدراسة الثانوية.. وأمام هذا المفترق يقول الجشي: جاء ما اعتقدت انه الحل.. حيث اقترح احد اقاربي ابن العم حسن صالح الجشي رحمه الله (رئيس بلدية القطيف سابقا) ان اذهب الى لبنان للدراسة ووافق الأهل على الاقتراح وسافرت مع مجموعة من الشبان واستقر بي الحال في مدرسة تسمى (الجامعة الوطنية) لقد وجدت بعض الصعوبة في البداية لأن جميع المواد العلمية كانت تدرس بالانجليزية ولكني سرعان ما تغلبت على ذلك بمضاعفة الجهد والمذاكرة وكان ترتيبي الاول في الصف في نهاية العام مع فارق عشر نقاط مئوية بيني وبين الثاني (أو الثانية في الواقع حيث كان التعليم مختلطا في المدرسة).
لم تكن السنوات التي قضاها جميل الجشي في لبنان للدراسة فقط.. حيث قام بزيارات استطلاعية وسياسية اثناء العطل الرسمية لكل من القاهرة وانقرة واسطنبول وعمان والبتراء وحلب في سوريا التي كان لزيارتها ذكرى خاصة يقول عنها الجشي:
اثناء اقامتي في حلب قامت ما عرفت بثورة أو انقلاب الانفصال حيث انفصلت سوريا عن الجمهورية العربية المتحدة وهي التي تكونت في عام 1958 بين مصر وسوريا لقد شعرت وانا اتجول في دمشق وحلب قبل ايام من الانقلاب بتململ الناس هناك خصوصا من القبضة الحديدية التي كان يحكم بها السيد عبدالحميد السراج المسؤول عما كان يعرف بالمباحث في سوريا بالاضافة الى الوضع المعيشي الصعب وأمور أخرى كثيرة.. وعندما وقع الانقلاب تطلب خروجنا من حلب الى بيروت ثلاثة أيام ننتقل خلالها من مخفر إلى آخر.

اغراءات أرامكو
عاد جميل الجشي من لبنان مستجيبا لإغراءات شركة أرامكو ويشرح ذلك بقوله: في النصف الثاني من عقد الخمسينات الميلادية تبنت أرامكو برنامجا لتوظيف الطلبة السعوديين في فترة الصيف كموظفين مؤقتين.. وقد كان البرنامج موجها على الأخص لأبناء موظفي الشركة واقربائهم ولأن عمي عباس كان يعمل في ادارة شؤون الموظفين فقد سعى لتوظيفي ضمن البرنامج بدأت العمل الصيفي لأول مرة في 17/ 11/ 1377هـ حيث حصلت على أول راتب من ارامكو مقداره (280) ريالا.. وكان مبلغا كبيرا بمقاييس ذلك الوقت كان عملي في ادارة الجوازات هو ملء استمارات لجوازات الاجانب للحصول على تأشيرة الخروج النهائي أو الخروج والعودة الى جانب بعض المهمات الادارية الاخرى. وكررت التجربة في صيفيات السنوات التالية.. وأثناء عملي في احدى هذه الصيفيات تعرفت على الدكتور منصور أبا حسين وكيل وزارة الزراعة والمياه (سابقا) حيث اشتركنا في مسابقة ثقافية اسبوعية كان يقيمها تلفزيون ارامكو للمناطق الثلاث (الظهران ورأس تنورة وابقيق) كنت امثل الظهران وهو جاء ممثلا لرأس تنورة.
ويستطرد قائلا: وفي صيف عام 1960 تقدمت كالعادة للعمل الصيفي في ارامكو فوجهوني لسبب لا أعلمه للعمل في مختبر الزيت.. تفاعلت مع العمل.. وطلبت كالعادة الالتحاق بمركز التدريب الصناعي التابع للشركة في المساء.. فوجدت اهتماما بي من قبل رئيسي المباشر (الامريكي) الذي عرض علي في وقت لاحق الالتحاق بالشركة كموظف دائم.. لم يكن هناك خريجون سعوديون يتقدمون للعمل في الشركة الا القليل في ذلك الوقت.. كان طريق الابتعاث هو أهم وسيلة لتطوير السعوديين وبعد فترة تفكير عدت لرئيسي بالموافقة المشروطة وهي ان يكون توظيفي في المرتبة السادسة أي ان اكون من الموظفين المتوسطين.. فوافقت الشركة على طلبي وتحولت في 12/ 2/ 1380هـ من موظف مؤقت الى موظف دائم براتب حوالى 800 ريال حيث كرست كل وقتي للعمل والدراسة حيث ووفق لي بست ساعات يوميا ادرس فيها اللغة العربية والانجليزية والفيزياء والكيمياء والجبر والهندسة.. وفي منتصف نفس العام بدأت الترشيحات للابتعاث ووضع اسمي ضمنها.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين رحلة الايام

  • الدكتور القصيبي: اقنعت هشام ناظر بتعيين الجشي


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - الحوادث والجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000