( الأحد 24/02/1429هـ ) 02/ مارس/2008  العدد : 2450  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار . نت
    • رحلة الايام
    • قاع المدينة
    • أماكن
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • العالم
    • نقطة ساخنة
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • عقار
    • قضية
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • الحوادث والجرائم
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــلال

عبدالله الجفري
فقد الإبداع العربي مؤسساً!؟
* ترى.. هل سيكون هذا (الموت) الذي يخطف منا فرسان الثقافة والإبداع هذه الأيام هو: الإيلام الأعمق لمشاعر محبي الكلمة الجميلة، والتنوير في عالمنا العربي الذي تطفح معاناته من كثافة التألم الصابر عليه؟!!
إن (الموت) هو الحق الأوحد الذي لا نقدر أن نكافحه، أو نشجبه، فنحن بهذا الكفاح فينا نؤمن أن الموت حق، ولكننا نشعر في هذا الحق أيضاً: أننا نفقد كل يوم جزءاً من ثروتنا المتمثلة في الرجال، أو في الأفكار، أو في فرسان التعبير عن آلام أمتهم وأحزانها!
لقد فجعنا الموت في فارس الرواية، ومؤسس أهم مجلة للثقافة كانت مدرسة أخرجت الكثير من المبدعين... لم يمهلنا الموت، فهو يعاود معنا فجاءته باختطاف هؤلاء الفرسان، ويعيش العرب بأحزانهم، وإن كانت الأمة العربية قد تخطفتها آلامها، فلم تعد تذكر على أية ربوة يجلس رموز ثقافتها، وما حجم معاناتها مما تحسه من أحزانها، فرغم أن (سهيل إدريس) وبما عودنا عليه يعتبر من المجددين، ومؤسس «دار الآداب» إلا أن أعماله كانت ترجع إلى استغراقه في التأمل، وفي انشغاله بمراثي الكفاح العربي!
ولكن (سهيل إدريس) يعتز بهذا الكفاح الذي سكبه للناس من وجدانه طوال عمره، فارتفع بمكانة الأدب عن تصوير الحقد إلى رسم التفاؤل والتغني بأمجاد أمته، وارتقى بدور الثقافة عن الارتخاص أو المتاجرة إلى مناداة فضائل الأديب وعفويته وشجاعته، وابتعد بالرواية عن ادعاء الثورية الانفعالية إلى مناصرة كفاح الرجال الذين حفرت أسماؤهم في تاريخ هذه الأمة، فكانوا -وكان معهم- حرباً على الاستعمار، وفضحاً للطغاة، وكفاحاً ضد الأعداء، فاستحق إبداعه أن يتحول اليوم إلى أوسمة.. كل رواية تحولت إلى وسام يرصع اسمه، وهو الذي كان يفخر بمشواره ويرتفع به فيقول عنه: «الخالدان -ولا أعد الشمس- رواياتي والزمان»!!
* * *
* تاريخ طويل.. غرس فيه «سهيل إدريس» في الخمسينات: كاتباً مميزاً، وله ترجماته وكتبه الفلسفية بالفرنسية.. ووصف الروائي/ جمال الغيطاني منحه وساماً لم يحظ به كاتب عربي فقال عنه: «إن انجاز سهيل إدريس يفوق ما تقدمه وزارة عربية للثقافة». وهكذا فقدت الثقافة العربية مؤسس مجلة الآداب بتاريخها المميز.. رحمه الله وعوض الكلمة شجاعته.
* * *
* آخر الكلام :
* يكتب عنه الشاعر بول شاوول مسؤول
القسم الثقافي في صحيفة «المستقبل» اللبنانية:
* برحيله نفقد مؤسساً صلباً
ومبدعاً كبيراً ورائداً من
رواد النهضة العربية والحداثة
الذي خلف وراءه إرثاً متنوعاً خصباً
كان من التغيريين الداعين
إلى التجاوز ومن الأصوات القومية العالمية!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • استراتيجية خالد الفيصل !؟
  • يوميات طولها شبر!؟
  • منبر القراء !؟
  • العمالة.. وقنصلياتها!؟
  • جديد سهام الشعشاع!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    لم أكتب عن هؤلاء الإناث؟
  • ورقة ود
    أبناء ليسوا كالغرباء !!
  • مهلا أيها الوزير
  • حكاية يوغسلافيا
  • مــع الفـجــــر
    رشوة وتزوير واختلاس
  • بيت العصيد
    يوم الحرية
  • زيادة مكافآت طلاب وطالبات التعليم العالي
  • اشواك
    سيـ«طق لنا عرق» .!!
  • زاوية منفرجة
    عفارم يا بام
  • بعض الحقيقة
    حجب الشهادات


محليات - كتاب ومقالات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - الحوادث والجرائم - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000