قبل سبعة عقود انشأ الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- سبيلاً خارج محيط سور جدة قصد منه إعانة الناس ومساعدتهم.. وتمدد السبيل وصار حياً كبيراً مزدحماً بكافة الأجناس وألوان الطيف الاجتماعي ومقراً للقنصليات.. ومع الاتساع الطبيعي ضاعت هوية الحي الشهير، وامتزجت ثقافة العشوائية بعادات وسلوك الأغراب القادمين من وراء البحار. قدماء السبيل ومنهم العم عبدالله عبيد يعود بذاكرته إلى الوراء ويتحدث بأسى عن نمط الحياة بين الأمس واليوم، كان الحي مقر سكن أعيان ووجهاء جدة وكبار العائلات بن شيهون، بحلس، بن معمر، وغيرهم.. وتغيرت ...
تفاصيل