بالتصفيق الحاد وومضات التصوير المبهرة سلموه درعاً "كريستالياً " نقشت عليه صورتَه وعباراتِ الثناء ، عانقوه بحرارة وحملوه فوق الرؤوس كفاتح أممي حتى كاد أن يعلق في الهواء.. انتشى مهنئاً نفسه بهذا الجمهور الرائع.
في منزله ، نفض الدرع الجديد ، وبالكاد أوجد له متسعاً بين جيش من نظرائه المزركشين والذين ...
تفاصيل