المتابع للحوادث التي تنشرها صحفنا المحلية على مدار العام بسبب اخطاء طبية أو تجاوزات لشروط صحية أو أمنية أو بسبب غش تجاري واستخدام مواد منتهية الصلاحية، اضافة إلى قائمة الأزمات التي امتدت الى دائرة غذاء المواطن وشملت قائمة طويلة من المواد الغذائية أهمها الدقيق والحليب والأرز، سوف يفاجأ بأن المتهم في أكثر هذه القضايا ليس متهما مجهولا، بل هناك شخص أو جهة بعينها هي السبب في هذا التسمم أو ذلك الغلاء.
وبرغم خطورة وفداحة آثار هذه الأخطاء والتجاوزات التي أدى بعضها الى الموت وأكثرها الى المرض الخطير