أوه يا عم حسن..
ملأني هذا الرجل "حباً" ودفئاً..
سائق "الونيت" الذي تحدث ببعض "الآهات"..
وببعض الألم توارى قليلاً وحجب ملامح "بوح عابر"..
حاول ولا زال يحاول ان يوزن الأمور بالكثير من الإصرار وبالكثير من التحدي..
لكن يا عم "حسن بن عوضة الزهراني" هل تسعفك "75 عاماً" لمثل هذا التحدي..
قال:
وما العمل يا ابني..؟! هذا هو النصيب وهذا هو الحال..
تعب كان في مقتبل العمر وتعب حتى النهاية كما يبدو.. أليست هذه هي الحياة؟ّ. لكن ثقتي في الله كبيرة ولا حدود لها.. أتعشم في يوم قريب ان يفرجها الله ...
تفاصيل