لعل أول ما يتبادر إلى تفكير من يرى زعيمًا فذًا، أو مخترعًا رائدًا، أو علامة نابغة، هو التمني لو خلقهم الله بالأعداد، أو لو استُنسخ هؤلاء الأفذاذ.هذا هو لسان حالنا في المملكة مع حمد الجاسر، العلامة الذي مضى على رحيله ثمانية أعوام، وما زلنا نلهث – يومًا بعد يوم – لاكتشاف أعماله، ونركض وراء رصد إنتاجه، ...
تفاصيل