ظـــــــــــلال
يوميات طولها شبر!؟
طبق اليوم من «ظلال»: أقدمه لكم في شكل «يوميات طولها شبر»، اختصاراً للكلام الذي صار يثقبه من رأسه: إعلان، ويتلقَّفه من تحته: إعلان!!
ما رأيكم في هذا «الموديل» من الكتابة الصحافية التي تراعي المساحة؟!
إن «شهوة» التجارب الممارَسَة في حياتنا اليومية هي: كوامن دمائنا.. وهي: كل يوم يرحل بإلحاح اليوم القادم بعده، يحمل مخاض اللهفة وسحنة الصعود، و..... الدخول في زمن جديد!!
إن بعض «الشكوك» تبدو: حقيقة رزينة.
لكن زغاريد الفرح... ليست كلها حقائق تُعبِّر عن الأفراح!!
ذات مساء «قاهري»، قال لي الكاتب المتأمل حتى التعب/ منير عامر:
- في فترة عشرين سنة.. زاد عدد الكتب، و...... زاد تخلف الناس!!
سئل عربي من بني عذره: لماذا يكثر فيكم الشعراء يا بني عذره؟!
- فأجاب العربي العذري القديم: «أما والله لو رأيتم العيون الدعج، والأسنان الفلج، والغوالي الغنج.. لقلتم ما قلناه»!
والسؤال من عربي «معاصر»/ معصور: هل هذه الصفات التي ذكرها العذري القديم هي: صفات الأنثى المليحة؟!
سألت الليل: هل سرّ شخصيتك في غموضك وسوادك الداكن؟!
- أجاب الليل: و.... هل الغموض سرُّ، أم........ خبث؟!
قلت: ربما كان خبثاً، صدقت... فهل تعترف؟!
- قال: لست مجبراً... فالصفة: سلوك.
قلت لليل: والحب... هل هو غموض؟!
- قال: بل الحب... سر مفضوح!
من «لوحات» فاروق جويدة التي لها أريج:
- لم لا نقول حبيبتي: قد مات فينا العاشقان؟!
فالعطر عطرك.. والمكان هو المكان
شيء تكسَّر بيننا
لا أنت: أنت.. ولا الزمان هو الزمان!!
آخر الكلام :
من أمثالنا الشعبية:
- «عبوا الحطب قبل ما خطب
وقال للزلباني: تعال اليوم الفلاني»!!