صباح بهيج
فؤاد عثمان التيجاني
بعد فترة زمنية وبعد غياب طويل أشرقت الشمس من جديد, بدأت أتنفس هواء نقيا افتقدته خلال فترة زمنية ماضية بدأت الألوان تأخذ شكلها الطبيعي, اللون الأزرق الذي تتزين به السماء بدأ يتشكل من جديد, خضرة الاشجار عادت إليها بعد ان كانت باهتة لا لون لها ومذاق الشاي عاد حلوا كما هو. عادت القيمة الفعلية لكل شيء, نفضت الغبار وعاد اللمعان من جديد يبرق, نعم عاد هواء النسيم العليل الى الانفاس كعادته مع كل إشراقة صباحية, كل يوم أطل من النافذة لأرى الشمس تعانق الجبال ياله من صباح مشرق ومنعش بعد أداء صلاة الفجر وذكر الواحد القهار الغفار (أصبحنا واصبح الملك لله, لا إله إلا الله محمد رسول الله, اللهم إني أسالك العفو والعافية والغنى عن الناس) ياله من صباح بهيج يتواصل هذا الشعور الى المساء إذا عرف الإنسان كيف يحافظ على النعم الكثيرة التي وهبه الله سبحانه وتعالى وعرف كيفية الشكر على كل الأحوال والرضا بالقسمة والنصيب.