أفيـــــــــــاء
رد الوزير
.. وأنشر اليوم خطاب معالي وزير العمل الدكتور غازي القصيبي الذي عقب فيه على ما أوردته في مقالين سابقين ولمعاليه الشكر على اهتمامه وتجاوبه..
الأخت الكريمة الأستاذة الدكتورة عزيزة المانع حفظها الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أشكرك على المقالة بجزءيها، وفيما يخص الجزء الثاني أرجو أن تباشر المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني خلال هذا العام من الفحص والترخيص، وأعاننا الله على العواصف الرعدية والعواصف الغبارية، فيما يتعلق بالجزء الأول ملاحظتك بخصوص الشباب السعودي، وهي أن المشكلة في نقص التأهيل صحيحة ونحن نعمل دائبين على حلها عن طريق برامج التدريب المتاحة لكل راغب في التدريب، ولو ساعدنا الإخوة في وسائل الإعلام في هذا التوجه بدلًا من تعليل الباحثين عن عمل بأحلام الحد الأدنى للأجور ومعاش البطالة، لكان في ذلك خير للجميع، أما النساء العاطلات فمشكلتهن مختلفة، فغالبيتهن (قرابة 90%) يحملن شهادات جامعية ومشكلة توظيفهن عدم رغبة القطاع الخاص في إيجاد البيئة المناسبة (بلا اختلاط) لما في ذلك من تكاليف إضافية، واخواننا رجال الأعمال، غفر الله لنا ولهم، استمرأوا العمالة الوافدة الرخيصة وأصبح فطامهم منها أصعب من فطام المثقفين عن الحسد وفطام النساء والرجال عن «الحش» ولكن هذه الوزارة (أم المعارك كما قلت) ماضية بجزرتها المتآكلة وعصاها المكسورة تحاول أن تفتح وأن تستخدم ما لديها من امكانيات عندما تبدد الإقناع، وكما قلت في مجلس الشورى «إن مشكلة وزارة العمل مع السعودة أنها توظف من لا يرغب في الوظيفة عند من لا يرغب في توظيفه، ومع الاستقدام، أنها تحول بين مستميت في الوظيفة وبين مستميت في توظيف» والله وحده المستعان.. وإليه وحده المشتكى.
مع أطيب تحياتي..