( الأربعاء 20/02/1429هـ ) 27/ فبراير/2008  العدد : 2446  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • المنتدى الاقتصادي
  • أفاق ثقافية
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
من الذي أكل فلوس المسجد؟!
تفضل الدكتور عبدالرحمن المطرودي وكيل الوزارة لشؤون الأوقاف فرد هذه المرة رداً واضحاً على تساؤلاتي المتكررة حول مسجد أبي بكر الصديق الذي أزيل لصالح مشروع استثماري تجاري، ثم لم يعلم أحد عن مصير المبلغ الذي دفع تعويضاً عن المسجد وهل بني به مسجد آخر ليكون بديلاً للمسجد المزال أم أن التعويض أودع كل هذه السنوات في حساب بنكي ليفقد قوته الشرائية عاماً بعد عام. فجاء رد فضيلته الواضح الصريح ليحمل للقارئ والمتابع مفاجأة جديدة، وهي أن وزارة الأوقاف لم تستلم تعويض مسجد أبي بكر الصديق الذي أزيل قبل عشرين عاماً حتى كتابة هذه السطور!، وقد نشر رد فضيلة الوكيل في «عكاظ» بعددها الصادر يوم الاثنين 18/2/1429هـ وعلى الرغم من وضوح رد الوزارة الموقرة وما حمله رد فضيلة الوكيل من كلمات ثناء وتقدير لكاتب هذه السطور على فتحه لموضوع المسجد المشار إليه، وأن الوزارة حريصة على بيوت الله وأن ما يزال منها للنفع العام يُقام بدلاً عنه بيت آخر من بيوت الله وأن الوزارة لا تسمح بالاكتفاء بالمصليات التي تخصص ضمن المشروعات بديلاً عن المساجد، أقول إنه على الرغم من وضوح الرد وأريحيته إلا أن من الواجب والأمانة أن أتساءل عن المبلغ الذي خصص تعويضاً لإزالة مسجد الصديق رضي الله عنه لماذا لم يسلم للوزارة حتى الآن على الرغم من مرور ما يزيد عن عشرين عاماً على إزالة المسجد؟
وأين ذهب التعويض خلال كل هذه السنوات وهل هناك من التهمه أو حفظه عنده «من باب الأمانة أيضاً!!» وما هي الجهة التي يوجد لديها التعويض؟ وهل هي جهة مجهولة أم هي جهة معلومة؟ ولماذا لا نسمي الأشياء بأسمائها حتى يظهر الحق جلياً ما دام أن الجميع ينشدون المصلحة العامة، وأنهم أشد غيرة من الصحافة عليها حسب ما أعتقد أو أظن؟! وهل قامت الوزارة خلال السنوات العشرين بمخاطبة الجهة التي لديها أمر صرف التعويض مطالبة إياها بصرفه دون تلكؤ حتى تتم إقامة مسجد بديل للمسجد المزال، وإذا كانت الوزارة قد قامت بمثل هذه المطالبات فهل تلقت رداً على مخاطباتها وماذا تضمنت تلك الردود؟ وهل من المعقول أن تأخذ مسألة تعويض مسجد مُزال ما يزيد عن عشرين عاماً ثم لا ينتج عنه تسلّم الوزارة للتعويض حتى الآن؟ وهبْ أن الوزارة استطاعت خلال الأيام أو الشهور القادمة -إن شاء الله- تسلم التعويض المقدر لأرض وبناء ذلك المسجد فهل سيكون بموجب تقدير العقارات قبل نحو ربع قرن أم بموجب تقديرها في هذه الأيام.. هذه بعض الأسئلة ولدينا مزيد!! أما مطالبة فضيلة الوكيل ببيان يوضح المساجد التي ناقش المجلس البلدي في مكة المكرمة ظاهرة اختفائها فإنني أحيله إلى المجلس البلدي لأنه هو الذي تحدث عن ظاهرة اختفاء بعض المساجد، أما أنا فحسبي إيراد اسم مسجد واحد اختفى ولم يظهر هو مسجد أبي بكر الصديق متسائلاً عمن أكل فلوس هذا المسجد؟!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • تخصصي جدة في الميزان !
  • من سار على الدرب وصل !
  • كيف الحال يا سوق المال؟!
  • سارعوا إلى تنفيذ الساحة الغربية
  • مؤسسة كبرى للتأمين!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الشيخ القرني في باريس
  • الصوامع الاستراتيجية
  • أفيـــــــــــاء
    رد الوزير
  • يا ترى إحنا رايحين فين !! (1)
  • تدارك ما بقي من أيامه !!
  • مع الفجر
    ماذا سنأكل بدل الخبز ؟
  • نعم جدة غير.. وليست عبارة إنشائية !
  • دروس التاريخ.. بلا طائل
  • بيت العصيد
    البلهارسيا والثورة
  • ظـــــــــــلال
    منبر القراء !؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000