السباق إلى البيت الابيض يتجه لمنعطف سلبي
هيلاري واوباما يتبادلان الاتهامات واستطلاعات ترجح ماكين
رويترز (واشنطن)
اتخذ السباق الديمقراطي الى البيت الابيض منعطفا سلبيا حيث تبادل المرشحان المتنافسان السناتور هيلاري كلينتون وباراك اوباما الاتهامات فاعتبرت هيلاري ان اختيار خصمها لقيادة السياسة الخارجية للولايات المتحدة ينطوي على مجازفة. في حين اتهم منظمو حملة أوباما كلينتون بالترويج للخوف من أوباما بشكل عدواني مخجل حين ظهرت صورة للسناتور ايلينوي الاسود وهو يرتدي عباءة ويضع على رأسه غطاء أبيض كشيخ كيني في موقع تقرير (درادج) على الانترنت. واعرب أوباما لراديو دبليو.او.ايه.اي في سان انطونيو عن اعتقاده ان الشعب الامريكي يحزن حين يرى هذا النوع من السياسات. وجاء في التقرير ان هذه الصورة التقطت لاوباما حين زار شمال شرق كينيا عام 2006 . وخاض السناتور ايلينوي الذي يتصدر الان السباق الديمقراطي معركة مستترة مع عناصر هامشية قالت انه مسلم. وذكر الموقع في مقال مصاحب ان موظفي حملة كلينتون هم الذين وزعوا هذه الصورة. ومن جانبها قالت حملة كلينتون انها لم تجز نشر الصورة لكن مع اشتغال 700 فرد في الحملة يصعب معرفة ما اذا كان اي منهم قد أرسلها بشكل غير رسمي.
وقالت ماجي وليامز مديرة حملة كلينتون اذا ارادت حملة باراك أوباما ان تقول ان صورته وهو يرتدي ملابس كينية هي باعثة على الانقسامات فعليهم ان يخجلوا من أنفسهم. لقد لبست هيلاري الملابس التقليدية للدول التي زارتها ونشرت هذه الصور على نطاق واسع. وفي خطاب لكلينتون عن السياسة الخارجية قالت سناتور نيويورك ان أوباما يتذبذب بين التعهد بلقاء زعماء دول معادية مثل ايران وكوبا اذا انتخب رئيسا للولايات المتحدة وبين التهديد بتحرك عسكري امريكي ضد اهداف القاعدة في باكستان.
وقالت كلينتون انه يتذبذب بين ما يبديه من قناعة بان الوساطة والاجتماعات دون شروط مسبقة يمكن ان تحل مشاكل العالم المتشابكة وبين الدعوة لتحرك عسكري متهور ومنفرد دون تعاون حلفائنا في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.وفي حشد انتخابي في سينسناتي كرر أوباما تعهده بلقاء زعماء اجانب معادين لواشنطن في حالة انتخابه رئيسا للبلاد.وقال نحن بحاجة لاكتشاف قوة الدبلوماسية. ولذلك قلت منذ بداية هذه الحملة أنني سألتقي لا مع الاصدقاء فقط بل مع اعدائنا.. لا الزعماء الذين يروقون لي فقط بل الزعماء الذين لا يرقون لي.
وفي استطلاع لنيويورك تايمز وشبكة سي.بي.اس اختار المشاركون أوباما كزعيم قادر على توحيد الامة والهامها لكن اختيرت كلينتون كالمرشحة الاكثر استعدادا لتولي مهمة الرئيس في البيت الابيض.
وحين طلب من المشاركين النظر الى أبعد من الوقت الراهن الى الانتخابات القادمة في نوفمبر قالوا ان المرشح الجمهوري المرجح جورج مكين هو الاقدر على شغل الرئاسة وشغل منصب رئيس هيئة الاركان مقارنة بأي من المتنافسين الديمقراطيين.