تدرس خياري الانتخاب بالنصف زائد واحد أو تعيين وزراء بدلاً من المستقيلين
قوى الاكثرية تستعد لاتخاذ قرار حاسم بعد وصول موسى لحائط مسدود
زياد عيتانى (بيروت)
كشفت مصادر سياسية مطلعة في بيروت لـ“عكاظ” أن اجتماعاً لقوى 14 آذار سيعقد قريبا لاتخاذ القرار المناسب بعد وصول المبادرة العربية إلى حائط مسدود. وقالت المصادر ان الاكثرية ستناقش الخيارين المتاحين أمامها الأول انتخاب رئيس بنصاب النصف زائد واحد والثاني تعيين وزراء بدلا من المستقيلين في الحكومة. أضافت المصادر ان خيار النصف زائد واحد مستبعد حاليا لأنه سيشكل خيارا حاسما تجاه الفريق الآخر وهو ما يمكن أن يمد بعمر الأزمة السياسية لتصبح أزمة وطنية على مدار ست سنوات وهي ولاية الرئيس فيما تشكل توسعة الحكومة حالة ضغط على المعارضة خصوصا أنه لا بوادر حول قدرتها على الرد على مثل هذه الخطوة. وأكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور ان المبادرة العربية لم تفشل بل فشلت جولة من الجولات، مشيرا إلى وجود إصرار عربي على إخراج لبنان من أزمته. وقال ان هناك إصرارا عربيا على إيجاد مخرج من الازمة معتبرا ان هذه الجولة فشلت لأن هناك سياقا تعجيزيا طرحته قوى 8 آذار سواء بالتمسك بمطلب الثلث المعطل لأنه تمّ طرح ثلاث صيغ كلها تتضمن الثلث المعطل إضافة إلى اشتراطات دستورية وسياسية لا يمكن أن يقبل بها أي حكم قادم في لبنان، وإسقاط بعض القضايا الأساسية مثل قضية المحكمة وغيرها وإبقاء لبنان ساحة للنزاعات لذلك هذه الاشتراطات وهذا المنطق الذي فيه المثير من التعجيز لم يكن ممكنا القبول به وهذا ما لمسه أمين عام الجامعة العربية. وعن المرحلة المقبلة قال أبو فاعور لن يترك لبنان في هذه الحالة من انقطاع الاتصال السياسي، أولا على المستوى الداخلي هناك بعض خيوط للاتصالات السياسية حيث قام النائب سعد الحريري بالاتصال برئيس مجلس النواب نبيه بري إضافة إلى أن العرب سيعودون إلى لبنان وستحصل اتصالات عربية قبل القمة. اما مسؤول الاتصالات السياسية في التيار العوني جبران باسيل فقد وضع معادلة جديدة لمرحلة ما بعد سقوط المبادرة العربية وقال لا توجد صيغة حل يمكن الوصول إليها حاليا. فاللقاء انتهى عندما قال النائب ميشال عون إننا أتينا للمطالبة بحقنا في المشاركة في هذه البلد ولن نتنازل عنه واذا كنتم غير قادرين او الظروف لا تسمح بأن نأخذ هذا الحق فنحن لن نأخذه بالقوة ونريد المحافظة على الوحدة الوطنية.