إزالة المهجورة وتنظيف الحي قرار لم ينفذ
آسيويون يعيدون كتابة التاريخ في «النصب»
عبدالرحمن القرني (عسير)
يؤوى حي “النصب” بأبها عشرات الاسيويين معظمهم من المتخلفين ومخالفي نظام الاقامة والعمل مما ساهم في تحويل الحي الى ملجأ واتخذوا المنازل المهجورة فيه سكنا لهم بعد ان هجرها ملاكها للاحياء الحديثة. اهالي الحي ابدوا مخاوفهم من تدهور الاوضاع في منطقتهم وطالبوا بالاهتمام بها وبمتابعة البيوت الخربة وتعقب المتخلفين الذين يتزايد اعدادهم يوما بعد آخر, وشكوا من تكدس النفايات في الطرق. عبدالله عسيري يقول يعتبر حي “النصب” من اجمل الاحياء بوسط أبها وبه بيوت قديمة شيدت من الطين قبل اكثر من 250 عاما كان يمكن الاستفادة منها والمحافظة عليها لتكون تراثا للمنطقة.
إلا أنها للاسف تحولت الى ملاجئ, للمتخلفين الفارين من كفلائهم حيث يقطنها اكثر من 300 اسيوي بالاضافة الى بعض ضعاف النفوس يمارسون بها جملة من التجاوزرات.
مخازن السكراب
وتطرق سعد عسيري الى تدني مستوى النظافة في الحي حيث انتشرت النفايات في اروقته.
قال: ان عمال البلدية يجمعون الكراتين والقطع الحديدية والاسلاك في تلك المنازل تمهيدا لبيعها وذلك ما حول الموقع الى مخازن للخردة, وبؤر للقوارض والحشرات.
ويضيف انه تقدم بشكوى للجهات المعنية التي شكلت لجنة من عدد من الادارات الحكومية وكان رأي اللجنة هو ازالة المنازل وتنظيف الحي ولكن حتى اللحظة لم يتم تنفيذ قرار اللجنة. وظلت معاناتنا قائمة وتزداد يوما بعد آخر.
الثعابين
وشكا محمد عسيري من معاناة اهالي “النصب” من العشوائية المطبقة على حيهم مشيرا الى أن الطرق في المنطقة ضيقة ولاتتسع إلا لمن يريد السير على قدميه فقط.
وعدد مفرح عسيري مشاكل النصب في انتشار الثعابين وضعاف النفوس كمتعاطي المخدرات وكذلك الوادي الواصل من سوق السمك (وادي الخشع) وما فيه من اشجار تعيق مرور السيول عند نزول الامطار.
الرش المفقود
وقال ان البلدية لاتقوم برش المبيدات لمقاومة الثعابين والقوارض التي تكثر نتيجة وجود المنازل الخربة والبيئة الملائمة لها. واشار الى ان الانارة الداخلية للحي تساقطت وابان ان التمديدات العشوائية للتيار قد تؤدي لكثير من الكوارث.وتحدث عن معاناة اخرى تتمثل في مواقف سيارات الاجرة التي تسد مدخل الحي.