الأهالي ينتظرون التيار منذ أكثر من عام
حلي يئست من الكهرباء
احمد الغبيشي (القنفذة)
تعيش قرى (الجندل - الخلفا - الشاجن - شيع - السحيا) الواقعة على بعد نحو “30” كلم شرق مركز القنفذة في ظلام دامس حيث يعتمد طلابها على الفوانيس في استذكار دروسهم بسبب انعدام خدمة الكهرباء فيها. وأبدى قاطنو تلك القرى استياءهم الشديد لعدم توفر هذه الخدمة الضرورية والهامة في مساكنهم مشيرين إلى أنهم قد رفعوا إلى الجهات المعنية لتزويدهم بالكهرباء حيث ابلغوا ان مشروع الانارة قد اعتمد منذ عامين وسلم لأحد المقاولين إلا ان القرى مازالت تعيش في العتمة والظلام مما أثار ذلك تساؤلهم عن أسباب تأخير المشروع الذي ينتظرونه بفارغ الصبر.
شمس حارقة
ويشير محمد علي الربعي إلى معاناة أكثر من “2000” نسمة من سكان قرى شرق حلي قائلاً: الأهالي هنا يعيشون تحت وطأة الشمس الحارقة نهاراً وفي الظلام الحالك ليلاً وأضاف: ننتظر الكهرباء منذ زمن بعيد وقد وعدنا المسؤولون بإطلاق الكهرباء في قرانا منذ العام الماضي ولكن لم نحظ بهذه الخدمة حتى الآن،.
وفيما يبدو أن وعودهم ذهبت أدراج الرياح ومضى يقول: لقد حفيت اقدامنا من المراجعات لشركة الكهرباء على الرغم من وعورة الطريق الذي أنهكنا جيئة وذهاباً ولم نجد من المسؤولين سوى وعود جديدة.
هوام سامة
ويرى احمد العمري ان معاناة الأهالي تكمن في كثرة الحشرات والهوام السامة كالعقارب والثعابين التي تزحف نحو القرى من الجبال المحيطة حولها ليلاً مما يشكل ذلك خطراً على حياة المواطنين.
واضاف: قد يفقد الشخص روحه اذا تعرض للدغة سامة من احدى العناكب او الثعابين السامة لاسيما ان اقرب مركز صحي يقع على بعد نحو “25” كلم في طرق صخرية وعرة.
معاناة مضاعفة
ويؤكد محمد احمد العمري ان الطلاب والطالبات في تلك القرى اكثر معاناة من غيرهم يروحون ويعودون من المدارس وهم يتصببون عرقاً من شدة حرارة الشمس وبعد عودتهم إلى منازلهم يستذكرون دروسهم على ضوء الشموع والفوانيس، وفي أيام الامتحانات تتضاعف معاناتهم.
واضاف: في فترة الصيف يلجأ الأهالي إلى بناء أكواخ مشيدة من القش للجلوس فيها فترة الظهيرة هرباً من حرارة الشمس الحارقة.