قال لـ«عكاظ» إن خاطفيه عاملوه بقسوة
صحفي فرنسي اُختطف في العراق رافق إليوت ماري في زيارتها للمملكة
عبدالله العريفج (الرياض)
اختزل الصحفي الفرنسي جورج ماربيرون المحرر بصحيفة ليفغارو الفرنسية معاناته عندما كان مختطفاً من قبل أحد التنظيمات المسلحة في العراق، أمام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في لقائه المقتضب بوسائل الاعلام المحلية والفرنسية بُعيد اجتماعه الى وزيرة الداخلية الفرنسية ميشال اليوت ماري بالرياض الليلة قبل الماضية عندما وجه سؤالاً لسموه قال فيه: هل تحسبت المملكة لعودة عناصر القاعدة السعوديين في العراق” مما يعكس معاناته ومتاعبه ابان شهور اختطافه الثمانية عام 2005م. وماربيرون صحفي يعمل في صحيفة ليفغارو ثاني كبريات الصحف الفرنسية اليومية الأكثر انتشاراً كان من بين عدد من الصحفيين والمراسلين الفرنسيين الذين رافقوا وزيرة الداخلية في زيارتها للمملكة والتي اختتمتها امس وهو لا زال يعيش تلك الفترة المؤلمة والعصيبة التي عاشها ابان فترة اختطافه في بلاد الرافدين التي وثقها في كتاب روى فيه تلك التجربة.
يقول ماربيرون لـ”عـكاظ” وسط جمع من الصحفيين الفرنسيين اثناء فترة انتظار انتهاء لقاء سمو وزير الداخلية بنظيرته الفرنسية ليلة البارحة الاولى في قاعة الجلوس المحاذية لمكتب سمو الأمير نايف بالوزارة: عشت مرحلة عصيبة خلال فترة اختطافي في العراق التي استمرت ثمانية اشهر تعرضت فيها لمعاملة قاسية الى ان تم تحريري بعد مفاوضات لا اعلم ان كان دفعت فيها فدية للخاطفين ام لا.
الفرنسي جورج زار المملكة قبل ثلاثة اشهر واتيحت له الفرصة لمقابلة الموقوفين العائدين من جوانتانامو وأعد تقريراً صحفياً جيداً عن لجنة المناصحة بوزارة الداخلية قوبل باستحسان قراء الصحيفة الفرنسية الشهيرة التي ينتمي اليها.
والصحفي الفرنسي الذي يجيد العربية تحدثاً يتمتع بروح مرحة يشعر بها جلساؤه فبينما دلف احد مستخدمي الوزارة حاملاً القهوة العربية والشاي في قاعة الجلوس بادر ماربيرون بتحيته قائلاً: “اهلاً وسهلاً” حتى يلفت الانتباه اليه لتكون له الأولوية في تقديم الشاي.
وكانت صحيفة ليفغارو الفرنسية أوفدت جورج الى القدس الشرقية التي امضى فيها قرابة الثماني سنوات ليصبح اليوم صحفياً متخصصاً بملف الشرق الأوسط.