فى انطلاقة ذهاب نصف نهائى كأس ولى العهد
الهلال بنجومه يبدأ رحلة التعويض والشباب بجماعيته يرفض التفريط
إعداد: محمد العسيري
تتجدد الإثارة والمتعة في الملاعب السعودية باللقاءات الكبيرة والهامة والتي تجمع الكبار في لقاءات تنافسية وذات طابع مثير وممتع وذلك عندما تدخل اليوم منافسات مسابقة كأس ولي العهد للموسم الرياضي الحالي مرحلة جديدة وهامة للغاية وذلك بالدور نصف النهائي حيث تتجه الأنظار هذا المساء نحو إستاد الملك فهد الدولي بالرياض عندما يلتقي وفي لقاء عاصف ومن العيار الثقيل الشباب والهلال في أولى مواجهات مرحلة الذهاب من نصف نهائي كأس ولي العهد في لقاء لا يمكن التوقع أو التكهن بما ستسفر عنه نتيجته كما أن هذا اللقاء يعتبر نصف الطريق نحو بلوغ النهائي وكل من الفريقين حشد أسلحته وقواه من أجل هذا اللقاء المرتقب والظفر بنتيجته . فالشباب ذلك الفريق المنظم والجيد و أحد الفرق المرشحة لنيل اللقب وأحد أبرز فرق هذا الموسم وأحد الفرق المنافسة في جميع المسابقات المحلية ويسعى لتأكيد تواجده وبلوغ نهائي المسابقة المحلية الثانية وفرض تواجده في دائرة المنافسة في جميع المسابقات المحلية وهو الذي بلغ دور الربع النهائي بعد أن أقصى ضمك في ثمن النهائي والوطني في ربع النهائي ويسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في هذا اللقاء قبل مباراة الاياب حتى يكون وضعه جيد في الاياب ويعتمد مدرب الشباب الأرجنتيني هيكتور على اللعب بأسلوب 4 / 4 /2 وذلك بفتح اللعب عبر الأطراف التي يتواجد بها الثنائي الجيد والمساند للهجمة الشبابية زيد المولد في الطرف الأيسر وحسن معاذ في الجهة اليمنى فيما يتفرغ نايف القاضي وفيصل العبيلي لمهام قلبي الدفاع ويشكلان قوة وصلابة نظير التفاهم الجيد في مابينهما يقف خلفهما في المرمى حارس متميز وجيد وطموح هو القادم بقوة الصاروخ وليد عبدالله والذي يشكل ثقلا في المرمى الشبابي أما الوسط الشبابي فإنه يتألف من الرباعي بدر الحقباني والذي يتفرغ للمحور المتأخر وأحمد عطيف الذي يتواجد في الجبهة اليمنى وكماتشو الذي يقود الجهة اليسرى أما عبده عطيف فإنه يتواجد خلف المهاجمين في المساندة وصناعة اللعب بالتناوب مع أحمد عطيف وكماتشو فيما الهجوم الشبابي يتشكل من الثنائي الخطر و المتحرك والمزعج للدفاع المقابل متصدر هدافي الدوري ناصر الشمراني الذي يشكل بسرعته قلقا كبيرا للفريق المقابل والأرجنتيني ومارتينيز الذي يجيد التمركز الجيد واستغلال المساحات الفارغة
فيما الهلال هو الأخر فريق جيد وممتع في أدائه وأحد الفرق المنافسة بكل قوة في جميع البطولات السعودية وأبرز المرشحين لنيل اللقب واستعادته بعد أن فقده في الموسم الماضي وصل لهذا الدور بعد أن تجاوز في دور الستة عشر فريقاً قوياً ومنافساً عنيداً هو جاره ومنافسه التقليدي النصر وفي ربع النهائي تجاوز الحزم بعد مباراة قوية ويسعى لمواصلة رحلة استعادة اللقب الذي تنازل عنه الموسم الماضي مكرهاً بعد أن حافظ عليه خلال موسمين متتاليين بتحقيق نتيجة جيدة قبل مباراة الإياب أمام ند صعب وقوي والفريق الهلال يعد من أفضل فرق هذا الموسم من الناحية التنظيمية والفنية .
يعتمد مدرب الهلال الروماني كوزمين على اللعب بأسلوب 4 / 4 / 2 بتكثيف منطقة الوسط والاعتماد على التحركات الايجابية لطارق التائب وعمر الغامدي وإغلاق المنطقة الخلفية بمحوري الوسط الدفاعي خالد عزيز و عبد العزيز الخثران واللذين يشكلان ساتراً دفاعياً قوياً يصعب اختراقه وكذلك بفتح اللعب عبر الأطراف عن طريق ظهيري الجنب عبد عبدالله الزوري و مسفر القحطاني فيما يتناوب على القيام بمهام صناعة اللعب الهلالي الثنائي الغامدي والتائب ويعتبران الأداة التي يضرب بها الهلال خصومه .
أما في خط المقدمة فيتواجد ياسر القحطاني وليليو المتحركان اللذان يسببان قلقاً للدفاع المقابل ويفتحان المجال أمام القادمين من الخلف للمساندة بالتواجد في منطقة الجزاء ومواجهة المرمى كما أن كلا منهما يملك من المهارات والحلول الفردية الشيء الكثير مما يعطي للهجوم الهلالي تفوق في أغلب فترات المباريات السابقة فيما يتواجد ماجد المرشدي وتفاريس في متوسط الدفاع وهذا الثنائي يشكل ثقلاً دفاعياً قوياً للهلال ومن خلفه يقف الحارس المخضرم محمد الدعيع الذي يعتبر القوة الدفاعية الصلبه وذلك بفضل خبرته وهدوئه.
ومما سبق يتضح أن اللقاء سيشهد صراعاً قوياً بين الفريقين من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وجيدة قبل لقاء الإياب عموماً اللقاء سيكون متكافئاً بين الطرفين ويصعب التوقع بنتيجة فهذا اللقاء من نوعية اللقاءات التي لا يمكن التوقع بنتيجتها مسبقاً وسيشهد متعة وإثارة كعادتها مباريات الشباب والهلال .