أفيـــــــــــاء
تعقيب على التعقيب
خلال يومي السبت والأحد الماضيين عقبت على نقطتين مهمتين وردتا في حديث معالي وزير العمل الدكتور غازي القصيبي، أمام مجلس الشورى، إحداهما ما ذكره معاليه من أن 90% من الذكور العاطلين لا يملكون مؤهلات علمية أو تدريبية تؤهلهم للعمل في أبسط الوظائف. والثانية ما بشر به الناس من أن وزارة العمل بصدد اعتماد هيئة للتقويم المهني والفني تتولى إجراء اختبارات ومنح التراخيص للراغبين في العمل في القطاعات الفنية أو الصيانة، من المواطنين أو غيرهم على السواء.
بعد نشر المقالين تلقيت خطاباً من معاليه يعقب فيه على ما ورد فيهما، وقد تضمن الخطاب ثلاث ملاحظات:
1- أن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ستبدأ هذا العام في مباشرة الفحص والترخيص.
2- أنه يأمل من وسائل الإعلام أن تهتم أكثر بالحث على دعم برامج التدريب للراغبين.
3- أن بطالة النساء وضعها مختلف عن بطالة الرجال، فالغالبية من العاطلات هن حاملات لدرجة البكالوريوس، فالصعوبة في إيجاد وظائف لهن، لا تتعلق بالناحية التعليمية وإنما هي بسبب تلكؤ القطاع الخاص في توظيفهن، لما يتطلبه ذلك من توفير بيئة عمل خالية من الاختلاط وهو ما يقتضي تكلفة إضافية.
ولأني لا أريد أن يكون في إيجازي لما ورد في خطاب معالي الوزير إخلال بمعانيه أو تشويه لحديثه، فإنه يسرني نشر الخطاب يوم غد هنا ليقرأه الجميع، خاصة وأنه مكتوب بخطه الأنيق وأسلوبه الجذاب المرح.
ولمعالي الدكتور غازي خالص شكري على اهتمامه وتجاوبه مع ما يطرح في الصحف حول وزارته.
فاكس 4555382