( الثلاثاء 19/02/1429هـ ) 26/ فبراير/2008  العدد : 2445  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • المنتدى الاقتصادي
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • دنيا الفنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

نجيب عصام يماني
كلية المجتمع أمان من الفقر
أتى علينا حين من الدهر لم يكن لتعليمنا أي مخرجات سوى خريجي الكليات النظرية والشرعية حتى أصبنا بتخمة من كثرة حملة شهادات التاريخ والشريعة والإدارة وأفقنا على واقع الاستقدام الموسّع لملء الشواغر لمقابلة توطين العلوم والتقنية والتي استوردناها بشكل كبير لنستطيع مجاراة العالم من حولنا ودفعنا ثمنًا غاليًا من دم المجتمع وعاداته وتقاليده وظهرت المطالبة بضرورة السعودة والإحلال على استحياء تقوم تارة وتتعثر أخرى حتى اشتد ساعدها وحمي وطيسها منذ تولي الدكتور غازي القصيبي حقيبة وزارة العمل فقاد حملات عدة مطالبًا رجال الأعمال والشركات بضرورة أن تأتي السعودة ضمن أولوياتهم ويكون لها مكان الصدارة في خططهم المستقبلية واستجاب من استجاب وراوغ الكثيرون بحجج عدم كفاءة السعودي وعد التزامه وانضباطه. وكان لجامعة المؤسس دور كبير ومؤثر يضاف إلى أدوارها المميزة في العملية التعليمية والتي أمدت الوطن بالكفاءات من الخريجين الذين ملأوا وظائف الدولة في شتى التخصصات خلال خطط التنمية المتوالية واستشعارًا من رجالها بأهمية دورهم في التواصل مع المجتمع ورجاله وأن يكون لهم دور فعّال ومميز في عملية البناء والتنمية تلقيت دعوة كريمة من الدكتور إبراهيم كتبي عميد كلية المجتمع لحضور الجلسة الأولى للجنتها الاستشارية وذلك بغرض توثيق العلاقة بين مؤسسات التعليم العالي من جهة وبين المجتمع والقطاع الخاص من جهة أخرى، تزامن هذا مع مواجهة وزير العمل في مجلس الشورى والذي أكد أن شهادة الثانوية العامة لم تعد مؤهلًا مناسبًا لعمل الشباب السعودي وهذه حقيقة وقد جددت جامعة المؤسس الأمل في نفوس هؤلاء الخريجين بأن قدمت لهم برامج تعليمية وتدريبية تساعدهم في الحصول على القسط الكافي من التعليم المهني وإكسابهم المهارات والخبرات التي تساعد على زيادة كفاءتهم وقدراتهم العلمية والعملية وتدريبهم على ثقافة العمل والاستفادة بصورة قصوى من التطور التقني بحيث يلبي المتطلبات المتجددة لسوق العمل فحامل الثانوية العامة في استطاعته أن يتجه إلى كلية المجتمع ليواصل دراسته الجامعية لمدة ثلاث سنوات تستطيع الكلية خلالها تدريسه وتدريبه وإيجاد الوظيفة المناسبة له كما حدث بالنسبة لبرنامج مساعد صيدلي وهو برنامج متفوق ذو كفاءة عالية قامت إحدى المؤسسات الصحية في الوطن بتعيين خريجيه فور تخرجهم، إن كلية المجتمع تقوم على صياغة نبوية كريمة بأن صنعة في اليد أمان من الفقر، إضافة إلى أن الكلية لديها برامج في التسويق والمحاسبة وشبكات الحاسب الآلي والتأمين وكلها برامج يحتاجها سوق العمل الحالي، لقد جعلت كلية المجتمع من التعليم وسيلة للحصول على الوظيفة المناسبة وتأمين لقمة عيش كريمة وضمانًا لمستقبل آمن وليس مجرد رفاهية وشهادة تحدث القائمون على أمر الكلية وشرحوا أهدافها النبيلة وأحلامهم الكبيرة بلم شباب الوطن وتأهيله كما يجب وتقديمه لسوق العمل على طبق من ذهب، الوطن يتمدد والعلم يتجدد ولابد أن نلحق بركبه والوطن أحق بسواعد أبنائه وبناته وهذه فرصتنا جميعًا أن نتكاتف مع هذه الكلية ونمد لها سواعدنا جميعًا ويكون لكل واحد منا مساهمة ولو بقدر قليل في تشجيع برامجها التعليمية والأخذ بأيدي طلابها ترعى طموحاتهم وتضمن مستقبلهم ونتخلص من عقدة لازمت الكثيرين من أن السعودي لا يعمل وإن عمل فعلى مضض همة الوظيفة والمكتب لقد تغير الحال وتبدلت الدنيا وأصبحت لقمة العيش عزيزة وغالية وأثبتت الأيام أن المهنة التي يتقنها الفرد هي وسيلته لمستقبل أفضل، إن هذه الكلية هي الجسر الذي سوف يربط بين المواطن وسوق العمل وما رأيته في الاجتماع الأول من حضور مكثف لأغلب الجهات الحكومية ذات العلاقة مثل مكتب العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية والبنوك والشركات والمؤسسات ورجال الأعمال والحماس الذي ساد الجلسة والطروحات المقدمة يبشر بأن المستقبل واعد بإذن الله وسألت الله أن يستمر هذا الدعم السخي والمتواصل ونرى السعودي وهو المتسيّد على صروح التنمية وشواهد الصناعة. لابد أن يكون للفتاة حق معلوم في كلية المجتمع وفي كافة البرامج فهن قد ملأن الدنيا مطالبة بالوظيفة، والوطن يعاني من نقص حاد في أعمال السكرتارية والملفات ومعالجة الكلمات والأعمال الإدارية الأخرى مطالبين القائمين على أمر الكلية أن تخصص لهن برامج سكرتارية متطورة وأعمال هندسية وهندسة ديكور ومهنة الطوافة والسياحة والترجمة وتقنية وحاسوب فسوق العمل الوطني في حاجة ماسة إلى خدماتهن لإدارة الكثير من المؤسسات والشركات التي ملئت بأجناس الدنيا وهن مقيدات المنزل والحاجة وقد شهد وزير العمل بأن إنتاجية المرأة تفوق إنتاجية الرجل وهذا ما يحتاجه رجال الأعمال ويسعون إليه ولعل الدول التي سبقتنا في هذا المجال قد سعدت أسواقها بمثل هذه الكلية التي تخرج أبناءها ليكونوا وقودًا لسوق العمل، لدى القائمين على هذه الكلية الكثير والكثير استوعبت منه أن زمن الدراسة يتزامن مع الخبرة في الجهة التي سيعمل بها الطالب كما سيتم صرف مكافأة للطالب من قبل القطاع الخاص تشجيعًا له خلال فترة الدراسة كما أنه يمكن للطالب أن يواصل دراسته الجامعية في الكلية المناسبة التي يرغبها بعد تخرجه من كلية المجتمع إضافة إلى مزايا أخرى كثيرة، هذه فرصة بأن يكون لهذه الكلية مكان في قلبه وعقله ويعتبرها بداية للتصحيح وتعويض ما فات، نحن مقبلون على طفرة كبيرة ولدينا ثلاث مدن صناعية في الجبيل وينبع ورابغ وكراسيها الإدارية والفنية خالية من طاقة المرأة وتفوقها وهذه أمانة طوقت رقاب الجميع فأبناء وبنات الوطن أولى به وأحق.
فاكــس: 6975040 - nyamanie@hotmail.com

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • أدعوةٌ في مكة المكرمة ؟!
  • ما بين الشِعب وغزة
  • الطلاق لمن أخذ بالساق
  • فماذا بعد الحق إلا الضلال...؟!
  • نظام الحكم والأمر بالمعروف

عناوين كتاب ومقالات

  • قارئ يخاطب الأمانة
  • حتى يكون عمل الأمة كلها عمل النبي الواحد (1-2)
  • الجامعات والحمل الثقيل
  • يا لها من طفولة بائسة
  • مع الفجر
    العمل المميز.. والرحلة المتميزة
  • أزمة.. وأي أزمة.. !!
  • الشورى.. في دورته الأخيرة
  • على خفيف
    تخصصي جدة في الميزان !
  • بيت العصيد
    مدد يا أتاتورك
  • ظـــــــــــلال
    العمالة.. وقنصلياتها!؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000