وجه في الحدث
الوراثة على الطريقة الثورية
يكتبه: هاشم الجحدلي
رحل الرفيق كاسترو
من واجهة المشهد
تاركا الشقيق كاسترو الصغير
يتحمل عبء
ومهام
ونشوة السلطة
ولأن السلطة في كوبا
لا تشبه سلطة اخرى
فكل شيء محاصر
من خليج الخنازير
حتى جمال الخلاسيات
ولا يصدر للعالم
سوى السيجار
الذي يستمتع به
اثرياء
وثوار العالم
ولاننا تعودنا
ان الثوار عندما يصلون الى السلطة
لا يتنحون
بل يموتون او يقتلون اوينفون
ولكن فيدل كاسترو
قبل كل هذا
وبعد نصف قرن من الحكم
ترك الكرسي
وارتاح
ترك الكرسي نعم..
ولكن ليس لاي مواطن كوبي
بل لشقيقه
ووريثه في كل المناصب
الثورية
وغير الثورية