الرئيس الجديد يطلب استشارة شقيقه ويوجه صفعة للجيل الصاعد
واشنطن تراهن على التغيير في كوبا وراؤول يتمسك بالحرس القديم
الوكالات (عواصم )
ارسل الرئيس الكوبي الجديد راؤول كاسترو عدة اشارات تؤكد على التمسك بالسياسة التقليدية لاخيه فيدل ففي اول خطاب بعد انتخابه قال "اني اتولى المسؤولية التي كلفت بها مع اقتناعي ان القائد الاعلى للثورة الكوبية واحد وهو فيدل فيدل الفريد من نوعه". وسارع الى "الطلب" من البرلمان السماح له بـ"استشارة" شقيقه "حول القرارات التي ترتدي اهمية خاصة لمستقبل الامة ولا سيما تلك المرتبطة بالدفاع والسياسة الخارجية والتنمية الاقتصادية للبلاد". وقد عرض الاقتراح على التصويت فورا واقر بالاجماع وبرفع الايدي وسط التصفيق. واعلن رئيس البرلمان ريكادرو الاركاون كذلك تعيين المسؤول الثاني في النظام خوسيه رامون ماتشادو وهو شخصية كبيرة في "الحرس القديم" في منصب النائب الاول للرئيس. ويعتبر خوسيه رامون ماتشادو (78 عاما) من المتشددين وهو عضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوبي (الحزب الواحد) وطبيب وكان من بين الثوار في سييرا مايسترا (1956-1958) وهو من "قادة الثورة" القلائل الذين لا يزالون على قيد الحياة. ويعتبر تعيينه ضربة قاسية "للجيل الصاعد" ومؤشرا الى تشكيك "الحرس القديم" بالتغييرات المنتظرة من قبل الكوبيين والمجتمع الدولي. وعين الجنرال خوليو كساس وزيرا للدفاع خلفا لراؤول كاسترو وهو ذراعه اليمنى. ويعتبر راوول رجل الاستمرارية وهو من انصار سياسة "الخطوة خطوة" لمعالجة المشاكل الكثيرة التي يرثها من ادارة شقيقه والتي تثير استياء السكان بشكل متزايد.
واعتبر توم شانون المسؤول عن ملف اميركا اللاتينية في وزارة الخارجية الاميركية ان تعيين راؤول كاسترو رئيسا لكوبا يمثل "قوة تغيير" لكوبا.وقال "هناك امكانية وقوة للتغيير في كوبا ولكن هذا التغيير يجب ان يأتي من الداخل”
في غضون ذلك اتصل الرئيس الكوبي الجديد بنظيره الفنزويلي هوغو تشافيز واشاد بالشعب والقوات المسلحة في فنزويلا .وقبل راؤول كاسترو دعوة الرئيس الفنزويلي الى زيارة فنزويلا "قريبا" ووجه خصوصا رسالة اشاد فيها ب"القوات المسلحة الباسلة والحرس الوطني والجيش في بوليفيا.