وزير فلسطيني: دعوات إسرائيل للحوار مع «حماس» هدفها تكريس الانقسام
عبد القادر فارس (غزة)
قال وزير الزراعة الفلسطيني محمود الهباش إن زيارة الرئيس محمود عباس الى القاهرة اليوم الثلاثاء للقاء الرئيس المصري حسني مبارك تأتي في إطار التشاور الدائم بين القيادتين من اجل تنسيق الجهود ومناقشة التطورات خصوصا في ظل تعثر وبطء العملية السياسية مع إسرائيل، واضاف ان القمة الفلسطينية المصرية ستبحث بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى الثنائي وبالذات الوضع الداخلي وما يمر به الشعب الفلسطيني على الصعيدين الخارجي والداخلي،وقضية المعابر . وفي تعليق على المبادرة اليمنية اشار الهباش في تصريحات لعكاظ الى أن القيادة الفلسطينية تثمن الموقف اليمني وحرص قيادته على رأب الصدع الفلسطيني والمساهمة في إنهاء حالة الانقسام التي يعاني منها شعبنا هذه الأيام بعد الانقلاب الذي نفذته حماس في يونيو الماضي ،وقال نحن بانتظار أن تقبل بها حركة حماس معربا عن امله أن تشكل هذه المبادرة بداية لوفاق وطني خصوصا أنها تحمل بالفعل مرتكزات أساسية لإنهاء حالة الانقسام في الشارع الفلسطيني . وحول الدعوات الإسرائيلية لبدء حوار مع حماس والتي كان آخرها دعوة وزير الدفاع السابق عمير بيرتس ببدء الحوار مع الحركة في غزة والسلطة في الضفة الغربية قال الهباش إن هذه الدعوات ربما تبدو بريئة ظاهريا ولكن في حقيقة الأمر فإن الرغبة الإسرائيلية في فتح حوار مستقل مع حماس تنبع من مخطط إسرائيلي يرمي إلى تكريس حالة الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، وبالتالي الإجهاض الكامل للمشروع الوطني الفلسطيني ، واكد أن هناك عنوانا واحدا ووحيدا وشرعيا لتمثيل الشعب الفلسطيني والتحدث باسمه مع الجهات الخارجية يتمثل في السلطة الوطنية ومنظمة التحرير وأي عناوين أخرى هي من أجل تكريس الفرقة والانقسام بين أبناء شعبنا . واتهم إسرائيل باستغلال الوضع الفلسطيني الحالي استغلالا بشعا في ظل الانقسام الداخلي وتعمل على تعميق هذا الشرخ من خلال ممارساتها اليومية على الأرض وعبر الاجتياحات والاعتقالات والاغتيالات بالإضافة إلى رفضها الإقرار بحقوق شعبنا.