طالبوا بمزيد من الخبرات الخارجية
رجال الأعمال: غلاء الأسعار محور يستحق التدارس
ابدى عدد من رجال الاعمال السعوديين والعرب المشاركين في منتدى جدة الاقتصادي اعجابهم بالفعاليات مؤكدين ان المنتدى يضع المملكة على الخريطة العالمية ليعكس اهميتها ودورها نظرا لوجود كبار المحاضرين السياسيين والاقتصاديين مطالبين في الوقت نفسه بما يساهم في تفعيل المنتدى بشكل اكبر. وقال رجل الاعمال سيف الله محمد الشربتلي نائب مدير عام شركة محمد عبدالله الشربتلي انه ينبغي ان تكون هناك مشاركات من خارج المملكة سواء من دول عربية او اجنبية على غرار المتحدثين الاجانب في المنتدى وللالتقاء بهم سواء كانوا رجال اعمال او اكاديميين وتبادل الخبرات وانشاء شراكات وتحالفات وطالب الشربتلي بتسهيل اجراءات دخولهم الى المملكة واصدار التأشيرات لهم حتى يتمكنوا من الدخول الى المملكة والمشاركة في المنتديات القادمة. واعتبر ان اقامة منتدى جدة سنويا اضافة لمدينة جدة وتطوير ودعم لمسيرة التنمية الاقتصادية في المملكة داعيا الى استحداث جلسات تناقش ما يتعلق بمعوقات الاستمارات الداخلية وطرحها ومناقشته سبل التخلص منها.
من جانبه قال رجل الاعمال ناصر الغازي ان منتدى جدة الاقتصادي يتطور سنة بعد سنة من خلال ما يطرح فيه وتتم مناقشته من مواضيع اقتصادية يتحدث فيها كبار الشخصيات الاقتصادية في العالم والتي تثري المنتدى وتعود بالفائدة على المشاركين واشار الى انه على الرغم من المواضيع المتميزة في جلسات المنتدى الا انه لابد من التطرق الى مشكلة ارتفاع الاسعار والمواد الاستهلاكية والتطرق الى اسباب تلك الارتفاعات على المستوى المحلي والعالمي واشار الى انه كان يتوقع ان يخصص القائمون على المنتدى جلسات تناقش مثل هذه الاشكاليات من خلال استضافة خبراء في الاقتصاد العالمي يسلطون الضوء على مثل هذه القضايا الهامة.
مردود ايجابي
من جانبه قال رجل الأعمال السوداني محمد هاشم البرير انه لمن الجميل ان تشاهد منتدى بهذا الحجم يناقش اقتصاديات ومعوقات ومشاكل الاقتصاد واوضح البرير انه لابد من تخصيص جانب من اللقاءات للالتقاء برجال الاعمال وممثلي الشركات للتعارف وعمل تحالفات على ان تكون تلك اللقاءات بصورة منظمة لتكون ذات مردود ايجابي يمكن الخروج منه بأكبر فائدة ممكنة واضاف انه حضر للمنتدى لاول مرة ليعرض مشروع تحالف بين شركته والشركات الراغبة في التعاون معهم.
تفعيل شعار المنتدى
من ناحية اخرى اكد عدد من المختصين على أهمية تنمية الثروات عبر الشراكات والتحالفات. كما جاء في شعار منتدى جدة الاقتصادي لهذا العام "انماء الثروة عبر الشراكات والتحالفات".
الكاتب الاقتصادي فضل البوعينين قال الثروة هي كل ما توفر من اموال يمكن تعظيمها عن طريق قناتين رئيسيتين الاولى الانتاج والثانية الاستثمار من خلال المشاركة. وان كانت تنمية الثروات عن طريق الانتاج هي ما يفترض ان ينتهج لما تحققه من عوائد كبيرة على المنتج وعلى المجتمع وعلى الاقتصاد الكلي.
واضاف انه كلما كانت المنشآت الاقتصادية على مستوى من القوة المبنية على حجمها الاقتصادي كلما انعكس ذلك ايجابيا على الاقتصاد الكلي للبلد، وهذا لا يعني ان المنشآت الصغيرة والمتوسطة لا تحقق الفائدة الاقتصادية بل على العكس هناك الكثير من الاقتصاديات العالمية قائمة على المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
واوضح انه مع دخول المملكة لمنظمة التجارة العالمية اصبح السوق السعودي مفتوحا للجميع مما يحتم وجود هذه التحالفات والتكتلات لتشكيل كيانات كبيرة تستطيع ان تواجه الشركات العالمية الكبيرة سواء في السوق المحلي او العالمي.
المفهوم العالمي
من جانبه قال خالد الحارثي رئيس مركز الحارثي للاستشارات الاقتصادية اولا تفعيل هذا الشعار يحتاج الى وقت طويل لاستيعاب مفهوم عالمي كان له دور كبير في الاقتصاديات المتقدمة، وفي عصر العولمة يظل العمل الفردي هامشيا مهما كانت الدعائم. ومفهوم الشراكات مفهوم تكاملي لسد النقص عن الشركاء.
واضاف نأمل من منتدى جدة الاقتصادي ان يعرج على مفهوم الشراكة وانعكاساته الايجابية وانه ليس بالمفهوم العالمي فقط بل ان له انعكاسات ايجابية على الاقتصاد المحلي وخاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة والتي تشكل 90% من مؤسساتنا المحلية.
وقالت الدكتورة عزيزة الاحمدي المستشارة الاقتصادية ان عنوان المنتدى مميز جدا فالشراكات والتحالفات لها مردود ايجابي لأنها توحد الخبرات والجهود وهي بالفعل توجه عالمي ولكن يجب ان يدرس اثرها على الشركات الصغيرة والمتوسطة.