الربط الاجتماعي والاقتصادي آخر الجلسات
المغامر البريطاني و «مُعاقب آسيا» أبرز المتحدثين في اليوم الختامي للمنتدى
سعيد معتوق، احمد العرياني، عبدالرحمن الختارش، عبدالرحيم بن حسن، سلوى مدنيتصوير: محمد المالكي، مديني عسيري
تسدل الستارة اليوم على منتدى جدة الاقتصادي التاسع 2008م الذي رعى افتتاحه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة ببرنامج حافل يشهد مشاركة كوكبة من وزراء الاقتصاد والعمل العرب في وجود المغامر البريطاني الشهير ريتشارد برانسون، والاقتصادي الأمريكي جورج سوروس الذي يلقب بـ(معاقب آسيا).ويتركز الحديث في الجلسة الصباحية على “الربط الاجتماعي الاقتصادي.. جيتوم الحياة المزدوج” بحضور الدكتور غازي القصيبي وزير العمل، والدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي، والشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد الإماراتي، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن سعود بن خالد من جامعة الملك فيصل. يشارك في المناقشة التي تعقد عقب نهاية الجلسة الشيخ محمد بن عيسى ال خليفة رئيس مجلس التنمية والاقتصاد البحريني، والدريس شليشر من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والدكتورة منى مرشد المنظرة في مجال الإصلاح التعليمي، والدكتور بلير شيبرد عميد جامعة ديوك، والدكتور سليمان عبدالمنعم الأمين العام لمؤسسة الفكر العربي، ويقدم جون ديفتيربوس من قناة الـ“سي إن إن” ملخص الجلسة.
وتتناول الجلسة السادسة والأخيرة التي تبدأ الثانية ظهرا “بناء المستقبل.. إلى من يتولى زمام القيادة” ويتحدث خلالها رجل البورصة الأمريكي الشهير جورج سوروس، والدكتورة حياة سندي من جامعة هارفرد.
وتشهد الجلسة حوارا خاصا مع المغامر البريطاني ريتشارد برانسون كبير الاقتصاديين لمجموع ماكواري المحدودة، وسيكون هناك برنامج مدته 45 دقيقة لعرض تجربة عملية عن أبرز التقنيات الاقتصادية، ويشارك في الحوار الختامي رئيس المنتدى سامي بحراوي مع الدكتور غازي بن زقر والدكتورة هيفاء جمل الليل والدكتور محمد إخوان من الفريق الأكاديمي يتم خلاله تقديم الحساب الختامي للمنتدى على مدار أيامه الأربعة.
6 مؤتمرات
وسيكون اليوم حافلا أيضا بالمؤتمرات الصحافية حيث يشهد 6 مؤتمرات في أوقات متنوعة، تبدأ عند العاشرة والنصف بلقاء مع الشيخة لبنى القاسمي، ويعقد الدكتور غازي القصيبي مؤتمرا صحافيا عند الواحدة والنصف ظهرا، يليه لقاء الدكتور خالد العنقري، ويعقد الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة مؤتمرا صحافيا عند الثالثة والنصف عصرا يليه مؤتمر صحافي في الخامسة والنصف لأندريس شليشر، ثم يعقد الرعاة الذهبيون مؤتمرا في السادسة قبل المغرب.
ويعد رجل المغامرات البريطاني ريتشارد برانسون أبرز المتحدثين في منتدى هذا العام، وهو يحمل لقب (سير) ووسام (الفارس) فتم اختياره لأنه استطاع أن يتحول من طالب كانت له مطبوعته التي يوزعها على زملاء الدراسة ويعاني من صعوبة القراءة والكتابة، إلى ملياردير تزيد ثروته عن 6 مليارات دولار ويعمل لديه 35 ألف موظف، نتيجة استمراره في مغامراته التجارية بدون مخاوف تمنعه من تحقيق ذاته، وطموح ينظر على الدوام إلى ما يمكن أن يجنيه من ميزات نظرته الاستثمارية في تسويق سلعه التي تتمثل في قطاع الرحلات الجوية، تذاكر القطارات، البرامج السياحية، إنتاج وتسويق الموسيقى، الكتب الثقافية والمتخصصة، التأمين، القروض، خدمات الوقود، الطاقة الطبيعية، الخدمات الخيرية.
وتتمحور ورقة العمل التي يلقيها حول كيفية معرفة مؤشرات اقتناص الفرص التجارية والاستثمارية محليا وعالميا عن طريق تسخير الاستفادة من تطور التقنية المعلوماتية دون مغادرة المكتب أو المنزل، والتعامل مع المؤشرات دون خوف الخسارة ومعرفة توقيت تسويق المنتج بالسعر المناسب دون منافس في سوق عالمي شديد المنافسة.
رجل البورصة
ويعتلي رجل البورصة الأمريكي جورج سوروس المرتبة 24 في قائمة أغنى 400 رجل في أمريكا وتزيد ثروته عن 12 مليار دولار، وذلك لاستطاعته في سرعة استثمار وعيه الذاتي وتحويله إلى أرقام رابحة في البورصة حتى أطلق عليه أرباب البورصة العالمية لقب (عبقري المضاربة)، وأن يتحول من صراف للعملات بموطنه هنغاريا في العام 1945م إلى نادل بمطعم ثم موظف بنك في بريطانيا في العام 1947م، وتاجرا بشركة في أمريكا في العام 1959م إلى مؤسس شركة استثمارية في نيويورك في العام 1973م.. إلى مستحوذ على البنك الفرنسي (سوسيتيه جنرال) في العام 1988م بطريقة عبقرية اعتبرتها المحكمة العليا الفرنسية غير شرعية، ثم إلى محطم بنك إنكلترا المركزي في 16 سبتمبر 1992م، عندما باع على المكشوف 10 مليارات دولار من الجنيهات الإسترلينية مستفيداً من تردد البنك المركزي بين رفع معدلات الفائدة إلى مستويات مماثلة لآلية الصرف الأوروبية أو تعويم عملته، الأمر الذي أجبر البنك على سحب عملته من آلية الصرف الأوروبية وعلى تخفيض قيمة الإسترليني، ليفوز سوروس من العملية بحوالى 1.1 مليار دولار، وتسبب في الانهيار الاقتصادي في أسواق جنوب شرق آسيا في العام 1997م بعد ضم ميانمار كعضو جديد في منظمة "الآسيان"، وسُمي حينها بـ(معاقب آسيا).
وتتركز ورقة العمل التي يلقيها حول أوجه متابعة تحركات الأوراق المالية والأسهم في أسواق البورصة العالمية، وكيفية معرفة الوقت المناسب لعمليات الشراء والانتظار والبيع، والعوامل العالمية التي تؤدي إلى التحرك السريع في البيع أو الشراء، وأهم الأسس التي تجب معرفتها عن الصناديق الاستثمارية قبل الإقدام على الاستثمار فيها، وزمن المكوث فيها، وأفضل أوقات تسييلها.