«مؤسسة سلطان الخيرية» تشارك في ندوة مركز المدينة
دراسة البرامج والمواد الإعلامية المعنية بالإعاقة
وفاء باداود (جدة)
تشارك مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية اليوم في الندوة العلمية التي ينظمها مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لرعاية الأطفال المعوقين بالمدينة المنورة. وأوضح مساعد مدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية للشؤون الثقافية والإعلامية الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي أنّ المعوقين يجب أن ينظر إليهم على أنهم أعضاء فاعلين في المجتمع، لهم حقوق وعليهم واجبات، مشيراً إلى أنّ الإعاقة تعد قضية المجتمع كافة وليست قضية شريحة بعينها. وأكد على أهمية الإعلام في خدمة قضية الإعاقة وجهود التوعية والتثقيف الصحي بوجه عام مشيراً إلى أنّ الإعلام يمكن أن يساهم في التعريف بقضية الإعاقة ومسبباتها وطرق الوقاية منها وكيفية التعامل مع المعوقين ووسائل دمجهم في المجتمع. وأضاف د. المقوشي الذي يشارك في الندوة العلمية ضمن محور الدور الإعلامي لخدمة قضايا الإعاقة إلى أنّ الإعلام استطاع نقل قضية الإعاقة من الهم الخاص إلى الهم العام، وجعل منها قضية اجتماعية اقتصادية تحظى باهتمام متزايد من صناع القرار، وتفاعل ملحوظ من كافة الشرائح. وتتناول ورقة العمل التي يقدمها للملتقى العلمي قضية الإعاقة التي تمثل هماً خاصاً يعاني منه المعوق أولاً ثم أسرته ثم المحيط الأسري القريب منه , وحتى تكون الإعاقة قضية عامة تشغل بال المجتمع بشكل عام ليتفاعل معها وتنجح جهود دمج المعوقين في المجتمع فلابد من تضافر الجهود لتحقيق هذا الهدف السامي”.
وأوضح أنّ جهود بعض المؤسسات المعنية بقضية الإعاقة تتسم حتى الآن بالتواضع في أدائها الإعلامي وتواصلها مع المؤسسات الإعلامية ، مشيرا إلى أنّ هناك حاجة ماسة لتطوير هذا الأداء من خلال بناء الاستراتيجيات والتخطيط السليم ، والتأكيد على أهمية إعداد وتنفيذ حملات إعلامية إعلانية منتظمة تسعى لتعزيز صورة المعاق الإيجابية وتساهم في دمجه في المجتمع والتعريف بحقوقه.
ودعا د. المقوشي إلى ضرورة دراسة البرامج والمواد الإعلامية التي يتم إنتاجها من خلال الجهات المعنية بقضية الإعاقة ، وبثها في وسائل الإعلام بحيث تكون بمستوى يعبر عن طبيعة عمل تلك الجهات ويساهم في خدمة تلك الفئة ، مشددا على أهمية الانفتاح على الوسائل الإعلامية من خلال جهات الإعاقة والتفاعل معها وبناء قواعد بيانات جيدة للعاملين في القطاع الإعلامي وزيادة التواصل معهم.