الحال في بلدة "الشجعة" لا تختلف كثيراً عن المقبورة وبقية قرى جبال الحشر الجازانية.. ولكن واقع البلدة يعبر عنه مواطن بالقول ان المريض يظل يقاوم علته حتى الموت.. تماماً مثلما تفشل اعمدة الكهرباء في الشجعة في مقاومة تيارات الهواء والعواصف والامطار فتسقط دون ان يرفعها احد.. يقول الشيخ قاسم احد اعيان البلدة.. في الشجعة افاع وثعابين متوحشة وسامة لا تترك ضحيتها على قيد الحياة لأكثر من نصف ساعة.. وان كتب للملدوغ الحياة فأي مستشفى يداويه؟! العبور الى بلدة الشجعة في جبال الحشر يمر بعدة منعطفات خطيرة وسط غابة ...
تفاصيل