( الإثنين 18/02/1429هـ ) 25/ فبراير/2008  العدد : 2444  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • المنتدى الاقتصادي
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
كلام إلى كلام في البطالة !!!
استرعى انتباهي ما يقال عن حوار معالي وزير العمل في مجلس الشورى، الذي كان فيه معاليه مستمتعاً بضيافة أعضاء المجلس، حيث لا يمكننا أن نقول عن لقاءات مجلس الشورى مع المسؤولين سوى لفظ (ضيافة)، بناء على توصية المجلس نفسه بعدم استخدام كلمة «استجواب»، ولا «مساءلة»، ولا «استدعاء»!! ماذا بقي من الألفاظ؟ بقي «الضيافة» والاستئناس، والإفادة. وها أنا أحاول استخدامها بين السطور إرضاءً للمجلس الذي يرى أن ليس له أن «يسائل» وله أن يستضيف! وليس له أن يجعل جلسته «علنية» وله أن يستقبل استفسارات المواطنين!! ولا أدري ما نفع الاستفسار إذا لم يسمع السائل الجواب؟! وإذا كان الاستئناس بآراء الوزراء هو الغاية من اللقاء معهم تحت قبة المجلس الموقر فإن المؤانسة أمر غير ملزم بتوفير سبل التطبيق في الواقع للحلول الموصوفة وبالتالي لن يتغير الحاضر ولن نخطط للمستقبل! فهل اللقاءات الحوارية التي يسمع فيها المجلس إفادة الضيف لا تعني أيضاً استحداث طرق وممارسات جديدة تؤدي إلى غد أفضل يحمل معه الخلاص من منغصات اليوم؟! إذا لم تكن تلك اللقاءات هادفة إلى تغيير الحاضر وبناء المستقبل فما هي في النهاية إلا مجرد فرصة يفضفض فيها الضيف ويتخلص من المكتوم في صدره فيتنفس بعمق في المجلس الوسيع وإذا ارتاح من تنهداته خرج مصحوباً بالسلامة.كمن كان يجرد دفاتره القديمة وارتاح لإزالة الحمل عن أكتافه بعد تسوية أموره لا دائن ولا مدين!!
أعود إلى ما قاله معالي وزير العمل منقولاً عن الصحف «يقولون» إن معاليه كشف أن (90%) من أبنائنا العاطلين عن العمل ليس وراء بطالتهم ندرة الوظائف بل عدم التأهيل فهم لا يملكون شهادات أو مؤهلات مناسبة لأبسط أنواع العمل! وهل في هذا جديد.. ألهذا.. أعد المجلس عدته والتقى بضيفه الكريم وشمّر عن سواعده؟! أليس هذا القول معترفاً به منذ سنوات طويلة والجميع كان يعرف العقد الثلاث.. عجز التدريب والتأهيل، وعجز التعليم، وقلة الخريجين المناسبين لسوق العمل! فكيف يعد قول وزير العمل جديداً وهو من المسلمات المتفق عليها في مسألة البطالة.. وكان يفترض أن تبحث الجلسة عن المعالجات وما تم انجازه في هذا الصدد لا أن تعود إلى نقطة البداية! منذ عام 1417هـ والحديث في هذه المعضلات يتكرر إعلامياً وبلغ الذروة في الاهتمام به بين عامي 1421هـ- 1423هـ، حتى كاد كل حامل قلم أن يكون صاحب رأي فيه! وها هو اليوم يعود مجدداً على لسان الوزير، هنا المعضلة الأساسية أننا نعود إلى نقطة البدء، فعلى ماذا يدل هذا الاستهلاك الكلامي؟ يدل على غياب المسؤولية التي تجعل من الأقوال أفعالاً ويدل على أننا متمسكون بسر البطالة وهو الإمساك عن الفعل والركض وراء شهوة الكلام!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • ومنتدى... آخر !!!
  • شاب وحارس.. من ينتصر ؟!
  • الحق.. وأصحابه !!
  • التلفزيون.. بين الصدقة والاستحقاق !!
  • «خلوة»... وأخواتها !!

عناوين كتاب ومقالات

  • حريات بـ«الدَّف»
  • لغة الإنجاز جائزتها النجاح
  • فيزا «بالمقلوب»
  • أوروبا في مهمة سلام في أفريقيا
  • مع الفجر
    الكعبة المشرفة عمارة وكسوة (2-2)
  • حتى لا يتعرض المُحاورون للاستهجان
  • حرس الحدود.. وناقوس الخطر !
  • «العمالة» في مجلس الشورى !!
  • على خفيف
    من سار على الدرب وصل !
  • بيت العصيد
    هذا ما أحزنني


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000