( الإثنين 18/02/1429هـ ) 25/ فبراير/2008  العدد : 2444  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • المنتدى الاقتصادي
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظـــــــــــلال

عبدالله الجفري
جديد سهام الشعشاع!؟
كلما قرأت قصيدة جديدة لشاعرة البنفسج الجميلة/ سهام الشعشاع: أتنفس عبق هذه الأنثى الحزينة، الثائرة.. وأشعر في لوحاتها الشعرية بنسمات من روح الشاعر/ العصر، الرومانسي العروبي الدمشقي الحزين في ثورته، والثائر في عشقه، الرقيق في بوحه/ نزار قباني.
وأشعر بواقع الشاعرة البنفسجية من معاني وأبعاد شعرها: أنها افتقدت حبيباً طال مسرى فراقه.. وقد ضاعت منها اللحظة الجميلة التي تحبها وأخذت تلملم منها أجزاء من اللحظات الجميلة التي أحبتها، وتتوق في لحظة من لحظات الأحلام والتذكر.
ونبض قلبها بمزيد من خفق الذكرى مع الحبيب، وتذكرت عبارة حفظتها لكاتب قال: «القلب لا ينبض باطلاً.. فإن لم يعمره الحب فهو الخراب، وفي لحظات التحول تختلط الأشياء ولايعرف الإنسان عندما يختلط الظل بالنور ماذا يحب، وماذا يكره»!!

وتساءلت الشاعرة: هل هو الفراغ الذي بات يحيط حياتها، أم هو الملل في تأملاتها؟!
وجاء مولد روحها الجديد: قصيدة هي اللحن الحزين الذي يزداد حب عشاق شعرها لها... سعدت أن الصديقة الشاعرة/ سهام قد خصتني بنشر قصيدتها الجديدة في منتجعي وهي التي تصدر مجلة ناجحة منتشرة هي: «رومانسية»:
أرنو إلى المرأة عمراً
غير أني لا أراني
ما عدت ألمح صورتي
لكأنما ظلي اعتراني
أو جفَّ حصرم رغبتي تحت اللسان
لا ثوب عرس في مجرة شهوتي
ليعيد نحو منابع الروح الأماني
وصهيل أعضائي تكاثر في المدى
لكنْ توارى خلف أحلام القرى الظمآى حصاني
وقبالتي ظهرت عوانس وحدتي
تمحو ظلال غيابها
سر الزمان
طبع المرايا أن تخون، وطبعها:
تنأى بنا غرباً كأضداد المعاني
والعمر أضيق من قميص أنوثة
ينشقُّ عن رمان عشق
ضج في جسد يعاني!!

فهل هو الملل حقاً، أم تراه الفراغ؟!
إنها (الشاعرة) الحزينة التي تأسرها الوحدة.
«خفقتها» الفصيحة بغناء شبابها.. تعلم أنها كانت -وحدها- خفقته الأجمل، تمنحه ذلك «الحلم/ العش»، وكل النجوم حولها: شهب تتساقط... وكان يدعوها -ما بين ابتسامته وجمرها- أن تسكب وجدها في نضج سنينه.. أن تملأه: بوحاً، ولهفة، وجنون أشواق!!

آخر الكلام :
(الحب: وجود أعمى ووحيد
ما من أحد يعرف في هذا المنفى:
أحداً.. الكل وحيد)!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • جائزة الملك خالد الخيرية !؟
  • أسعار الدواء.. دائماً!؟
  • مرايا الأسبوع !؟
  • برلمان القراء !؟
  • النثر شعراً لك !؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • حريات بـ«الدَّف»
  • لغة الإنجاز جائزتها النجاح
  • فيزا «بالمقلوب»
  • أوروبا في مهمة سلام في أفريقيا
  • مع الفجر
    الكعبة المشرفة عمارة وكسوة (2-2)
  • حتى لا يتعرض المُحاورون للاستهجان
  • حرس الحدود.. وناقوس الخطر !
  • «العمالة» في مجلس الشورى !!
  • على خفيف
    من سار على الدرب وصل !
  • بيت العصيد
    هذا ما أحزنني


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000