( الإثنين 18/02/1429هـ ) 25/ فبراير/2008  العدد : 2444  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • المنتدى الاقتصادي
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
    • الدنيا فنون
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...

خافيير سولانا *
أوروبا في مهمة سلام في أفريقيا
قرّر الاتحاد الأوروبي الانطلاق مؤخراً، في عملية جديدة لحفظ السلام في افريقيا. وبعد تخطيط دقيق، ها هي عملية (يوروفور- تشاد) على عتبة الانطلاق، ونشر القوات في تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى، وهذه العملية الهامة، وهي أوسع عملية عسكرية ينفذها الاتحاد اليوم، سوف تساهم مباشرة في تحسين أمن الشعوب في شرق تشاد، وفي شمال افريقيا الوسطى. إن الوضع المأساوي للسكان في تشاد ودارفور، معروف جيداً، وهناك ربما مئات الآلاف من القتلى، وملايين المهجرين والنازحين، وكل ذلك حصيلة الأزمة التي لا تنحصر في دارفور وحدها، بل توسعت إلى المناطق المجاورة، وقيامنا بمساعدة السكان البائسين، هو من اهتمامات الاتحاد الأوروبي الدائمة. وخير دليل على ذلك، ما قدمناه من دعم لجهود الاتحاد الافريقي، في دارفور، منذ بداية الأزمة. وبغض الطرف عن الجوار الجغرافي، فإن روابط تاريخية وسياسية واقتصادية متينة، تجمعنا بأفريقيا، وما يجري في القارة السمراء له انعكاساته المباشرة في العالم وفي أوروبا. والسكان الذين يفرون من مناطق الأزمات في افريقيا، لا يفعلون ذلك لأسباب اقتصادية فحسب، بل أيضاً، خوفاً على أرواحهم، في أغلب الأحيان. وهذا غير مقبول في القرن الحادي والعشرين.
في ديسمبر الماضي، تبنى الأوروبيون والأفارقة أول استراتيجية مشتركة لهم، تجعل من فرض السلام والأمن في القارة الافريقية واحدة من أولى أولوياتهم، والمباشرة بعملية سلام في تشاد وافريقيا الوسطى، يجب تسجيلها ضمن هذا المنطق. وهذه العملية سوف تنفذ تحت عنوان السياسة الأوروبية للأمن والدفاع، وهي ستتم بالتعاون الوثيق مع عناصر الأمم المتحدة، ومع عناصر المنظمات الإنسانية المنتشرين على الأرض. وسوف تلعب فرنسا الدور الرئيسي في هذه العملية، وذلك بفضل خبرتها الطويلة في افريقيا، وبسبب طموحاتها المعروفة على صعيد «أوروبا الدفاعية».
وتعتمد العملية أيضاً على المساهمة الفعلية للدول الأعضاء الآخرين في الاتحاد، ولذلك، نرى أنها العملية الأكبر على صعيد تعدد الجنسيات، التي ينفذها الاتحاد في افريقيا حتى اليوم.
غير أن تدخل الاتحاد الأوروبي لا ينحصر فقط بإرسال القوات العسكرية، فنحن سنواصل تقديم المساعدة الإنسانية، والمساهمة في إعادة وإعمار المناطق المتضررة، والاتحاد سوف يخصص حوالى 300 مليون يورو، على مدى خمس سنوات، لتمويل «الصندوق الأوروبي للتنمية» وذلك من أجل تعاون مشترك طويل الأمد، لتقديم المساعدات الطارئة، وإعادة التأهيل، والتنمية. إلى ذلك، سوف تساعد أوروبا في ترسيخ أسس السلام والاستقرار المستدامين في قلب افريقيا. وهذا هو هدفها اليوم في تشاد وجمهورية افريقيا الوسطى، وذلك بما يتناسب مع طموحها في المساهمة في قيام عالم أفضل وأكثر عدالة.
* منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي
ترجمة: جوزيف حرب

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين كتاب ومقالات

  • حريات بـ«الدَّف»
  • لغة الإنجاز جائزتها النجاح
  • فيزا «بالمقلوب»
  • مع الفجر
    الكعبة المشرفة عمارة وكسوة (2-2)
  • حتى لا يتعرض المُحاورون للاستهجان
  • حرس الحدود.. وناقوس الخطر !
  • «العمالة» في مجلس الشورى !!
  • على خفيف
    من سار على الدرب وصل !
  • بيت العصيد
    هذا ما أحزنني
  • ظـــــــــــلال
    جديد سهام الشعشاع!؟


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000