( الأحد 17/02/1429هـ ) 24/ فبراير/2008  العدد : 2443  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • المجتمع المدنى
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
    • المنتدى الاقتصادي
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • التقرير الرياضي
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
زاوية منفرجة

جعفر عباس
كيف نجت لاكشمي من المرابي
لاكشمي فتاة هندية في الثالثة عشرة، أبوها رانجيت سانجي مزارع فقير اضطر الى استدانة الف روبية من بهادور، أغنى رجل في القرية، تجاوز السبعين، وجمع معظم ثروته من المراباة: يستدين منه مزارع مائة روبية ويعيدها بعد ستة أشهر 130 روبية، وترتفع الفائدة الربوية شهريا حتى يتحول الدين الذي أصله 100روبية الى آلاف مؤلفة خلال سنتين او ثلاث.. سانجي عجز عن سداد الدين حتى بلغ المبلغ الذي يطالبه به المرابي بهادور قرابة عشرة آلاف روبية.. لو حسب القارئ هذا المبلغ بالدولار فسيكتشف أنه (ولا شيء)، ولكن هناك أكثر من مليار آدمي لا يزيد دخلهم في اليوم على نصف دولار.. ازداد بهادور إلحاحا في المطالبة بسداد الدين مع الفوائد والمسكين سانجي ينظر في كل الاتجاهات ويكتشف أنه لا يملك شيئا يساوي حتى مائة روبية.. هنا اقترح عليه المرابي بهادور تسوية: تزوجني لاكشمي واسقط عنك الدين.. أصيب سانجي بالغثيان لمجرد التفكير في أن يسلم بنته لرجل يكبرها بأكثر من ستين سنة.. وحتى بهادور رأى أن التسوية التي اقترحها قد لا تكون مقبولة فأعاد طرحها أمام أهل القرية بأسلوب مختلف: سآتي بكيس أضع فيه حصاتين إحداهما سوداء والأخرى بيضاء وتدخل بنتك يدها في الكيس فإذا أخرجت الحصاة السوداء صارت زوجتي وإذا اختارت البيضاء سقط عنك الدين.. ولن أتزوج لاكشمي.. سحبت لاكشمي أباها من يده وابتعدت عن أهل القرية وقالت له: أبي لا حل أمامنا سوى قبول شروطه والمجازفة.. فالبديل هو أن تدخل السجن أو أن تبقى عبدا له مدى الحياة حسب العرف السائد.. بكى أبوها: أكون عبدا أو أقبع في السجن مدى الحياة ولا أبيعك لهذا المرابي العجوز الخسيس.. ولكن لاكشمي قالت لأبيها إنها ستعلن موافقتها على العرض المقدم من بهادور سواء رضي هو أم لا.. انهار الأب المسكين، وتقدمت لاكشمي وقالت لبهادور إنها تقبل باقتراحه.. تحلق أهل القرية حول المرابي والفتاة لمعرفة كيف ينتهي (الرهان).. أخرج بهادور كيسا من جيبه والتقط من الحصى المبعثر في المكان حصاتين ووضعهما في الكيس.. انتبهت لاكشمي الى ان الحصاتين اللتين اختارهما كانتا سوداوين.. ماذا تفعل؟ لو أدخلت يدها واخرجت أيا من الحصاتين فستصبح زوجة المرابي العجوز.. وإذا رفضت ادخال يدها في الكيس فأبوها مصيره السجن او الاستعباد.. تقدمت لاكشمي بثبات وتناولت الكيس من يد العجوز وادخلت يدها فيه ثم أخرجت حصاة وأسقطتها عامدة ثم التقطتها من على الأرض.. التقطت حصاة بيضاء باعتبار أنها الحصاة التي سقطت من يدها.. عرف بهادور حيلتها ولكن لم يكن في وضع يجعله يقول إن الحصاة التي سقطت من يدها كانت سوداء لأنها ستقول وتثبت ان الحصاة السوداء لا تزال في الكيس.. وهكذا نجت من الزواج بالعجوز الخبيث وتحرر أبوها من الدين.. هذه قصة حقيقة تناقلتها صحف هندية.. والشاهد فيها هو أن المطلوب ليس ان نرهق أنفسنا بالتفكير بل ان نفكر بذكاء كما فعلت الصغيرة الحلوة لاكشمي.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • هذا سايبر غزل يا «أهبل»
  • رد الجميل ولو بالموز
  • جعفر الكواري ؟ لا مانع
  • من نبيل إلى إيمس
  • بيل آل المعجل

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    كيف الحال يا سوق المال؟!
  • تجديد رخص القيادة بتاريخ الاستصدار
  • فلنجادلهم بالتي هي أحسن
  • مع الفجر
    الكعبة المشرفة عمارة وكسوة (1ـ2)
  • حال العالم الراهن.. أبرز الأسباب..؟!
  • بيت العصيد
    سرير بروكرست
  • ظـــــــــــلال
    جائزة الملك خالد الخيرية !؟
  • أشواك
    الخراط يثير الضجر
  • الجهات الخمس
    من افتعل الأزمة ؟!
  • بعض الحقيقة
    منتدى جدة الاقتصادي


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000