ظـــــــــــلال
جائزة الملك خالد الخيرية !؟
كبير مقدار حبي لهذا الملك الخيِّر الذي اتسم بالطيبة، وسعة الصدر، وارتباطه بالوطن وإغداق الخير والمساعدة على مواطنيه... وتأتي اليوم بعد فقد الوطن له: مؤسسة الملك خالد الخيرية للأعمال الإنسانية، والإسهام في التنمية، وذلك بعد أعمال أبناء المؤسس/ الملك عبدالعزيز، وأبرزها: جوائز الملك فيصل، رحمه الله ومشاركاتها في الأنشطة الإنسانية والعلمية، حتى جوائز الملك الرحيم/ عبدالله بن عبدالعزيز الذي ارتبطت به صفة: (ملك الإنسانية)، والأعمال الإنسانية لسلطان الخير/ سلطان بن عبدالعزيز... وتسعى مؤسسة الملك خالد لأن تصبح الرائدة المميزة في العمل الخيري التنموي من خلال العديد من البرامج والمشاريع التي أعدت لتنفيذها، وقال الأمير/ فيصل بن خالد، رئيس أمناء المؤسسة:
تسعى المؤسسة لأن تكون رائدة في العمل الخيري والتنموي، وذلك من خلال العديد من البرامج والمشاريع والتي من أبرزها: برنامج بناء القدرات وتأهيلها في مجال المشاركة في التنمية المحلية، وبرنامج شراكات التمكين لرفع مستوى القطاع الذي نعمل معه وليس الدعم فقط.
ولذا فإن البرامج المقبلة للمؤسسة هي تدعيم لهذه الريادة في العمل التنموي الخيري ومد جسور التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص لخدمة المجتمع المحلي.
إن الهدف من إقامة هذه المؤسسة الخيرية: توثيق تاريخ هذا الملك المتسم بالطيبة، وتخليد أعماله من خلال ترسيخ التأسيس الخيري والخدمة الاجتماعية.. وأوضح رئيس المؤسسة في إعطاء المواطنين المزيد من التفاصيل عن مهام المؤسسة:
«وهناك جائزة الملك خالد التي تعد الأولى من نوعها وهي تدعم وتقدر المميزين في مجالات العمل الاجتماعي من أفراد وباحثين ومهنيين، وأصحاب أعمال وأسر... إلى جانب دعم البحوث والدراسات الاجتماعية والتنموية التي تخدم المجتمع».
أما الجوائز فهي: للإنجاز الوطني، والعلوم الاجتماعية، والمسؤولية الاجتماعية، والمشروعات الاجتماعية، وتمنح الابتكار أو الاختراع.. وتبلغ قيمة الجائزة (3) ملايين و(250) ألفاً.
ونحسب أن كل هذه المعلومات والأخبار، اهتمت الصحف بنشرها... وتذكرني شخصية الملك خالد/ رحمه الله بحكاية من التراث تقول:
بكى الخليفة عمر بن عبدالعزيز/ رحمه الله يوماً حتى أبكى من في بيته، وهم لا يدرون سبب بكائه، ثم قالت له زوجته فاطمة بعد انجلاء الحزن عنه: بأبي أنت وأمي يا أمير المؤمنين.. لِمَ بكيت؟!
فقال: ذكرت يا فاطمة متصرف القوم بين يدي الله.. قرين في الجنة، وقرين في السعير.... ثم غشي عليه!!
آخر الكلام :
صاحب الحق : قوي.
يصنع الحظ الجيد.
وصاحب الباطل : ضعيف.
يقتله الحظ الرديء!!