( السبت 16/02/1429هـ ) 23/ فبراير/2008  العدد : 2442  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • حوار المسؤولية
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
زاوية منفرجة

جعفر عباس
هذا سايبر غزل يا «أهبل»
حتى قبل سنوات قليلة راح آلاف الشباب العربي ضحية استعباط هاتفي من خلال ما كان يسمى بأندية الصداقة: تتصل برقم هاتفي في كندا او هولندا فتأتيك فتاة عربية صوتها وغنجها يذيب القطب الشمالي، وتوهمك بأنك الحبيب الغالي،.. تحدثك عن مفاتنها وعن شوقها للقائك.. ثم تحيلك الى أخرى أكثر منها فجورا وعهرا تجعلك – طالما أنت أهبل – تتمنى لو تستطيع حشر جسمك في سلك التلفون كي تصل اليها بسرعة الصوت.. وبعدها بكذا أسبوع تأتيك فاتورة الهاتف وتكتشف أن نصف الساعة التي قضيتها مغازلا أنثى لم ولن تراها كلفك نحو ألف دولار (هي أصلا مصيدة مثل مسابقات التلفزيون حيث تكون رسوم المكالمات أضعاف الرسوم العادية وتقتسم العائدات شركات الاتصالات والطرف الآخر بينما أنت "تأكل هوا").. خلاص الانترنت قضى على ذلك النوع من الغزل الفج.. فالمواقع تقدم أشياء يندى لها جبين الكمبيوتر.. على كل حال الطيور على أشكالها تقع.. ويا ما خربت تلك المواقع بيوت العديدين لأنها تستدرجهم للسفر ودفع نفقات وضرائب وهمية، ويكون حالهم مثل حال تلك الجماعة من غرب أفريقيا التي دفع كل فرد منها قبل سنوات قليلة، ألف دولار لمستهبل زعم أنه سينقلهم الى مكة المكرمة لأداء الحج، وبعد رحلة بالطائرة استغرقت ساعة واحدة حطت الطائرة في المطار وقال لهم المستهبل: يا هلا بيكم في أرض الحرمين .. ثم اختفى واكتشف الجماعة انهم في مطار الفاشر عاصمة إقليم دارفور في غرب السودان.
والآن جاء دور سايبر – لفر cyberlover الحبيبة الالكترونية التي تظهر على شاشة كمبيوترك وتنهال عليك غزلا: ياااااه.. ما كنت أظن أن في الدنيا رجالا في وسامتك.. عيونك بصراحة تجنن... وخدودك؟ رخام إيطالي.. المدهش في أمر هذه الحبيبة أنها تأخذ وتعطي معك حتى تقتنع تماما بأنها بالفعل متيمة بحبك.. وما يزيدك اقتناعا هو أنها تعطيك موعدا لاحقا: يللا خليك باكر على الكمبيوتر الساعة 11 مساء.. وتأتيك في الموعد المحدد، وترفع التكليف أكثر وتتغزل بمحاسنك التي كنت تجهل وجودها.. وبعد بناء جسور الثقة تستشيرك في أمورها المالية: عندي وديعة ومحفظة استثمارية في بنك كروديا الدولي بس مش جايبه همها.. قلت حسابك في أي بنك.. ورقم حسابك كم؟ سأرسل إليك توكيلا لفتح حساب لي .. ممكن تعطيني عنوانك.. وشيئا فشيئا تحصل الحبيبة السايبر على كل ما تريده من بيانات عنك وتسرق شخصيتك وتخرب بيتك والبيوت اللي جنب بيتك، وتذهب الى البنك وتكتشف أنها "حلبت" كل ما في ضرع رصيدك.. سايبر- لفر هذا برنامج تطبيقي (سوفتوير)، شديد الإتقان بدرجة ان معظم ضحاياه لا يحسون بأنهم يحدثون امرأة افتراضية (وهمية).. يشتبه في ان عصابة روسية هي التي تستخدم العشيقة الالكترونية للضحك على الرجال.. والغريب في الأمر هو أنه رغم انكشاف أمر هذا البرنامج، إلا ان ضحاياه بالآلاف.. فهل جنس الرجل غبي بدرجة ان يصدق الواحد منهم ان فتاة لا يعرفها وقعت في غرامه ووثقت به لدرجة ان تستشيره في شؤونها المالية؟

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • رد الجميل ولو بالموز
  • جعفر الكواري ؟ لا مانع
  • من نبيل إلى إيمس
  • بيل آل المعجل
  • لا تعبث بحياتك ومشاعر من تحب

عناوين كتاب ومقالات

  • السودان.. والعود أحمد
  • استقلال كوسوفو والمواقف العربية
  • «أي كلام يا عبدالسلام»
  • تفاقم أزمة الإسكان والمعالجات المطلوبة (2-2)
  • مع الفجر
    الأمر بالمعروف ومن بالحرمين الشريفين
  • بلدة المليون نخلة.. مدينة المستقبل
  • على خفيف
    سارعوا إلى تنفيذ الساحة الغربية
  • بيت العصيد
    المثقف الكمين
  • ظـــــــــــلال
    أسعار الدواء.. دائماً!؟
  • الجهات الخمس
    «تخصصي» جدة وثلاثي الفشل !


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000