( السبت 16/02/1429هـ ) 23/ فبراير/2008  العدد : 2442  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • أحداث ومتابعات
    • تحقيقات وأستطلاعات
    • حوار المسؤولية
    • كشف المستور
    • المجتمع المدنى
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سيـاسة
    • حياتهم السرية
  • اقتصـاد
    • سوق الاسهم
  • أفاق ثقافية
    • الدين والحياة
    • تراث وشعر
    • الدنيا فنون
    • طب وعلوم
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
    • الحوار الرياضي
    • ملاعب العالم
    • وقت مستقطع
  • أخبار الحوادث
  • الصفحة الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
شاب وحارس.. من ينتصر ؟!
أمام بوابة مجمع تجاري كبير.. مما نطلق عليه بالأجنبية المعربة (مول) فلا صرنا من ذوي اللسان العربي ولا امتلكنا بهذا النطق ناصية اللغة الأجنبية!! ولا أدري لماذا الإصرار أن نكون من ذوي اللسان المعوج!! المهم.. كان مقبلاً عليّ.. فابتعدت عن طريقه.. تبعني إلى أن مشى بجواري ومع كل خطوة كان يقترب أكثر.. وكلما ابتعدت عنه مدّ خطوته تجاهي، حتى كدنا نكون إصبعين في كف!! استشاط غضبي نهرته بقوة.. يا أخي.. خير الطريق واسع ليه تضايقني؟! كان صبياً يرتدي (تي شيرت) وبنطلون جينز وقبعة، وهذه ليست مواصفات غير السعوديين إنها في أيامنا الحالية من صفات الشبان السعوديين الجدد! دنا ومد رقبته وقال مسرعا وبصوت خفيض (تكفين الله يعافيك قولي للسيكيورتي يقصد حارس المجمع إني معك.. خليني أدخل معك)!!
هذه حالة من بين عشرات الحالات تحدث يومياً أمام الأسواق التجارية الكبيرة الممنوع فيها دخول الشبان الذكور دون صحبة أسرية نسائية! وهي الحالة الوحيدة التي تكون فيها المرأة علنا سيدة موقف فيه ذكور! لأول مرة تمارس المرأة حقها في الولاية على نفسها وعلى غيرها! لكنها حالات استثنائية تكشف عن هشاشة بعض الإجراءات المتخذة في الأماكن العامة دون أن تحقق هدفاً يذكر غير الإضرار بسمعة مجتمع والإقصاء للشباب بلا ضوابط تميز بين الخبيث والصالح! وبلا معالجة إنسانية وحضارية تفيد في احتوائهم بدلاً من نبذهم.. وأسأل.. أين يذهب الشبان الذكور في هذه الأيام؟ ما هو الاحتواء الموجه إليهم لضمان سلامتهم!! ولاحظوا في أقرب فرصة إجازة لا تسمعون إلا عجلات سياراتهم على الطريق لأقرب مدينة خارج الحدود! إن الإجراءات الهشة عند مداخل الأسواق والمجمعات لم تمنع الشبان من الدخول ولم تحقق نمواً أخلاقياً يذكر، ولم يقل بسببها عدد التجاوزات والمعاكسات!! وها هم الشبان يستطيعون الدخول برفقة أي واحدة لا تكون أمه ولا أخته ولا زوجته! ويمرون من البوابة بثقة وشعور بالانتصار!! ومثل هذه الإجراءات العاجزة عن كشف الحقيقة من الادعاء! تدل على العجز عن إيجاد تنظيم فاعل جامع مانع للاختراقات! ولم تعد غير مظهر قشري يهدف إلى إسكات الألسن.. وهو في مضمونه إجراء يمكن التحايل عليه فلماذا تضطرون أبناءكم للتحايل عليكم؟! لماذا تضطرونهم إلى افتعال علاقة لحظية قد تؤدي إلى المحظور الذي تريدون محاربته؟! لماذا بأيديكم تسوقونهم إلى حيث لا تريدون لهم ولا يريدون هم لأنفسهم؟! إن كل تنظيم الغاية منه تحقيق أهداف تعود بالنفع على الناس والبيئة الواضعة للنظام.. فأي نفع عاد الآن من حرمان الشباب حتى من الأسواق! إن التضييق عليهم.. لا فرص وظيفية ولا فرص ترفيهية نظيفة ولا حتى أسواق.. لن يجعلهم في قبضتكم على العكس سيظهر لكم يوماً إنه كقبض الريح.. حان الوقت للاعتراف إن الشباب مفترى عليهم فما الجديد لهم؟!!

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الحق.. وأصحابه !!
  • التلفزيون.. بين الصدقة والاستحقاق !!
  • «خلوة»... وأخواتها !!
  • مع التحية.. لشيخنا صالح..
  • سعوديات في انتظار شمعة !!!

عناوين كتاب ومقالات

  • السودان.. والعود أحمد
  • استقلال كوسوفو والمواقف العربية
  • «أي كلام يا عبدالسلام»
  • تفاقم أزمة الإسكان والمعالجات المطلوبة (2-2)
  • مع الفجر
    الأمر بالمعروف ومن بالحرمين الشريفين
  • بلدة المليون نخلة.. مدينة المستقبل
  • على خفيف
    سارعوا إلى تنفيذ الساحة الغربية
  • بيت العصيد
    المثقف الكمين
  • ظـــــــــــلال
    أسعار الدواء.. دائماً!؟
  • الجهات الخمس
    «تخصصي» جدة وثلاثي الفشل !


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سيـاسة - اقتصـاد - أفاق ثقافية - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - أخبار الحوادث - الصفحة الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - أسعار الإعلان في صفحات الإنترنت - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000