الوصول الى "المقبورة" غير متاح الا بعبور جبال الحشر، ويقول سكان القرية ان للبلدة من اسمها نصيباً وافراً .. فالخدمات كما يصفها سلمان سليمان قبرت منذ زمن وتنتظر من يبعث فيها الحياة ولعل من مفارقات بلدة المقبورة انها تدفن موتاها في ساحات المنازل وعلى جوانب الطرقات بسبب قلة المساحة المتوفرة في فضاء القرية التي يقطنها نحو 2500 نسمة .. الحديث عن نقص الخدمات لا يمكن تجاوزه إلا بالتطرق الى معاناة السكان مع مياه الشرب وفقر مركز الرعاية الصحية وخطوط الطريق التي تقطعها كتل الصخور في مواسم الامطار والسيول وبرج ...
تفاصيل