وجه في الحدث
العودة للحكم
يكتبه : صالح الفهيد
انها الديمقراطية
فلا عداوات
ولا صداقات
دائمة..
انما مصالح
وحسابات متقلبة
تقتضي الخصومة تارة
والتحالف طوراً
التصعيد أحياناً
والتهدئة أحياناً أخرى
وهذا ما جسدته
الانتخابات الباكستانية
وما افرزته
من تحالفات جديدة
بين خصوم الأمس
حزب الشعب
بقيادة خلفاء بوتو
وحزب الرابطة
بزعامة نواز شريف
فقد وحدتهما
اللعبة الديمقراطية
بعد ان فرقتهما
لسنوات طويلة
وقد تعيدهما
من جديد
الى المواجهة
فعندما تتقاطع المصالح
فان الافرقاء
يصبحون جاهزين
لعقد الصفقات!
وشروط الصفقة
بين الحزبين الكبيرين
اكتملت تماماً
وعلى الرئيس مشرف
ان يتكيف ويتعايش
مع المتغير الجديد
بكل تداعياته..
إنها الديمقراطية
أيها الجنرال الصلب!