الجهات الخمس
محاكمة سائق مصري
هل ستنصب صحافة «التابلويد» المصرية وبعض كتاب الصحافة القومية المصرية المشانق للسائق المصري -ضابط مرور- الذي تسبب في وفاة سيدة سعودية وابنها في حادث مروري وقع على طريق المقطم بالقاهرة قبل يومين كما فعلوا مع السائقة السعودية؟!
وهل سيخصص الإعلامي معتز الدمرداش حلقة من برنامجه الفضائي للبكاء على ضحايا السائق المصري الذي كان يقود سيارته عكس اتجاه السير والاستعداء عليه واستثارة المشاعر ضده كما فعل مع ضحايا حادثة السائقة السعودية قبل شهرين؟!
طبعا لم يفعلوا ولن يفعلوا.. فما يحرك هذا الإعلام الأصفر لم يكن يوما العمل الصحفي بمعاييره المهنية أو الموضوعية المسؤولة وإنما "البهلوة" الصحفية -من البهلوانية- المثيرة لأتربة الكراهية والحقد!!
وستجد هذه الصحافة الصفراء التي عودنا محرروها وكتابها على الاقتيات على مثل هذه القضايا الشعبية القابلة للاشتعال واستثارة المشاعر وخلق الإثارة المخادعة أن صحافتنا لن ترد الدين ولن تنصب المشانق للسائق المصري كما فعلوا مع السائقة السعودية، لأننا هنا كنا ومازلنا نؤمن بأن الحوادث قضاء وقدر وأن رعونة السائق إذا تسببت بالحادث فهي من عنده وليست من عند جنسيته أو قوميته!!
Jehat5@yahoo.com