ظـــــــــــلال
مرايا الأسبوع !؟
لابد أن الإنسان يريد شيئا من الحياة، لكن الناس -كمجموعة- يختلفون فيما يريدون... البعض: يريد التحضر المضغوط بين مطالبة فقط، والبعض الآخر: يريد العاطفة السرية لئلا يتهم بالعاطفية أو الرومانسية... ذلك لأن العصر مادي و(جدعنة!)، وشعارات!!
وهكذا وقفت الاتجاهات الإنسانية عند مسقط شلال هادر، وصارت القهقهات المتبقية التي ينصبها العالم اليوم خياماً فوق ساعات الإنسان.. هي: صناعة الغبطة المنظورة، والأفراح المفترضة!!
قبل الطفرة الاقتصادية وتدفق عائدات البترول.. كنا نشكو من تسلط صفحات وملاحق الرياضة على صحفنا المحلية حتى عندما نحتفل بعيدينا، في الوقت الذي توقف فيه الصحف صفحات الثقافة والأدب وملاحقه والفن حتى انتهاء المناسبتين.
واليوم.. صار تنافس الرياضة على صفحات الاقتصاد وملاحقها، و... ضاع الاهتمام بالفكر وبالتنوير، وكأن حياتنا يحكمها المال إلى درجة الجشع والتسابق إليه!!
غدا............ يوم جديد !
إنه كباقي الأيام العربية.. تتأخر بنا، وهي التي تتقدم وحدها!!
كان العالم، والقاضي، والشاعر السعودي الكبير، الراحل: (ضياء الدين رجب) رحمه الله، يقول في بعض المواقف أمام خلصائه، مما سمعوا منه: الحمد لله... على طريقة أبي العلاء؟!
- فأجاب: أقصد ذلك البيت الذي قاله «أبوالعلاء المعري»:
لك الحمد... أما ما نحب، فلا نرى
ونبصر ما لا نشتهي...
فلك الحمد!!
في رحلة صعودك إلى القمة: يتساقط الحاقدون من حولك.
وفي هرولة نزولك من القمة: ينكشف المزيفون والمنافقون لمكانتك!
وعندما تصل إلى «الوحدة»، أو العزلة... يبقى حولك: المعدن النفيس!!
البرنامج التلفازي الأجرأ، واللاذع، والمباشر في صراحته: (قلم رصاص) الذي صار شهيراً بمادته وبعروبة مقدمه الإعلامي العريق/ حمدي قنديل: استقطب اهتمام مشاهدي تلفاز «دبي» كل جمعة، فصار المشاهدون يتجمعون لرؤيته.
إن «حمدي قنديل»: يتجدد وقد صار أستاذا في علمه وفنه، وليت الفضائيات تهتم بتقديم برامج ذات مصداقية في مناقشتها لقضايا العرب!!
آخر الكلام :
مما روي عن الحبيب المصطفى
صلى الله عليه وآله وسلم :
اللهم إني أعوذ بك من
منكرات الأخلاق، والأعمال والأهواء.